الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٧٩
|
فَإِنَّ تَمِيماً[١] قَبْلَ أَنْ يَلِدَ الْحَصَى[٢] |
أَقَامَ زَمَاناً وَ هُوَ فِي النَّاسِ وَاحِدٌ[٣] |
|
.
٢٠- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِ تَزَوَّجْتُ بِالْكُوفَةِ امْرَأَةً مِنْ قَوْمٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو هِلَالٍ[٤] خَزَّازُونَ[٥] وَ حَصَلَتْ لَهَا مَنْزِلَةٌ مِنْ قَلْبِي فَجَرَى بَيْنَنَا كَلَامٌ اقْتَضَى خُرُوجَهَا عَنْ بَيْتِي غَضَباً وَ رُمْتُ رَدَّهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَيَّ لِأَنَّهَا كَانَتْ فِي[٦] أَهْلِهَا فِي[٧] عِزٍّ وَ عَشِيرَةٍ فَضَاقَ لِذَلِكَ صَدْرِي وَ تَجَهَّزْتُ[٨] إِلَى السَّفَرِ فَخَرَجْتُ إِلَى بَغْدَادَ أَنَا وَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِهَا فَقَدِمْنَاهَا وَ قَضَيْنَا الْحَقَّ فِي وَاجِبِ[٩] الزِّيَارَةِ وَ تَوَجَّهْنَا إِلَى دَارِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ وَ كَانَ مُسْتَتِراً مِنَ السُّلْطَانِ فَدَخَلْنَا وَ سَلَّمْنَا فَقَالَ إِنْ كَانَ[١٠]
[١] المراد بتميم هنا هو تميم بن مر بن أد، و حيث تنسب إليه واحدة من أكبر القبائل العربية، قال ابن حزم الاندلسى في جمهرة أنساب العرب: ٢٠٧: بنو تميم بن مر بن أد هم قاعدة من أكبر قواعد العرب.
[٢] الحصى: العدد الكثير، تشبيها بالحصى من الحجارة في الكثر، قال الاعشى:
|
و لست بالاكثر منهم حصى |
و انما العزة للكاثر |
|
و يقال: نحن أكثر منهم حصى. أى عددا. لسان العرب: ١٤/ ١٨٣ (حصى).
[٣] عنه البحار: ٥٠/ ٢٧٥ ح ٤٨، و ج ٥١/ ١٦٢ ح ١٥، و الوسائل: ١٥/ ٩٩ ح ٢، و اثبات الهداة: ٦/ ٣٢٤ ح ٧٨، و مدينة المعاجز: ٥٧٥ ح ٩٢.
و أورده في الفصول المهمة: ٢٧٠، و نور الابصار: ١٨٤ عن عليّ بن إبراهيم، عنهما إحقاق الحقّ: ١٢/ ٤٦٨.
و أخرجه في إحقاق الحقّ: ١٣/ ٣٦٩ عن الفصول المهمة.
[٤] «هلاهى» م.
[٥] خزازون: جمع خزاز، و هو بائع الخز و صانعه. و الخز. من الثياب: ما ينسج من صوف و ابريسم، و ما ينسج من ابريسم خالص.
[٦] «من» ه، ط.
[٧] «من موضع» ه، ط.
[٨] «و تروحت» ه، م. تروح: سار في العشى، أو عمل فيه.
[٩] «واجب الحق من» ه، ط.
[١٠] «يك» ه.