الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٧
٦١- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ ص أَخَذَ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ صَبَّهُنَّ فِي يَدِ عَلِيٍّ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ فِي أَيْدِيهِمَا ثُمَّ صَبَّهُنَّ فِي أَيْدِينَا فَمَا سَبَّحَتْ فِي أَيْدِينَا[١].
٦٢- وَ مِنْهَا:
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ إِنَّكُمْ تَعُدُّونَ الْآيَاتِ عَذَاباً وَ إِنَّا كُنَّا نَعُدُّهَا بَرَكَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ص لَقَدْ كُنَّا نَأْكُلُ الطَّعَامَ مَعَ النَّبِيِّ ص وَ نَحْنُ نَسْمَعُ التَّسْبِيحَ مِنَ الطَّعَامِ[٢].
٦٣- وَ مِنْهَا:
أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ وَ سَجَدْتُمْ[٣].
٦٤- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى أَبُو أُسَيْدٍ [أَسِيدٍ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِلْعَبَّاسِ يَا أَبَا الْفَضْلِ الْزَمْ مَنْزِلَكَ غَداً أَنْتَ وَ بَنُوكَ فَإِنَّ لِي فِيكُمْ حَاجَةً فَصَبَّحَهُمْ وَ قَالَ تَقَارَبُوا فَزَحَفَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى إِذَا أَمْكَنُوا[٤] اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمَلَاءَةٍ وَ قَالَ يَا رَبِّ هَذَا عَمِّي وَ صِنْوُ أَبِي وَ هَؤُلَاءِ بَنُو عَمِّي اسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ فَأَمَّنَتْ[٥] أُسْكُفَّةُ[٦]
[١] عنه البحار: ١٧/ ٣٧٧ ح ٤٢ و ج ٤١/ ٢٥٢ ح ١٠.
و رواه في دلائل النبوّة: ٦/ ٦٤ و ٦٥، و أخرجه عنه في البداية و النهاية: ٦/ ١٣٢.
و في الخصائص الكبرى: ٢/ ٣٠٤ عن البزار و الطبراني في الاوسط و أبى نعيم و البيهقيّ.
[٢] عنه البحار: ١٧/ ٣٨٩ ح ٥٨. و رواه في دلائل النبوّة: ٦/ ٦٢، و البخارى في صحيحه:
٤/ ٢٣٥، و الترمذي في سننه: ٥/ ٥٩٧ ح ٣٦٣٣.
[٣] عنه البحار: ١٦/ ١٧٥ ح ١٨.
و روى مثله باختلاف في دلائل النبوّة: ٦/ ٧٣ و ٧٤ بإسناده الى أبى هريرة.
و رواه مسلم في صحيحه: ١/ ٣٢٠ ح ١١٢، و البخارى: ١/ ١١٤ باسنادهما الى أنس.
[٤]« آمنوا» م و ط و ه. و أمكن الامر: سهل عليه أو تيسر له فعله و قدر عليه.
[٥] أي قالت: آمين.
[٦] الاسكفة: عتبة الباب التي يوطأ عليها، و جمعها اسكفات.