الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٦٦
فَقَالَ أَ لَا أُبَشِّرُكِ فِي الْعُطَاسِ قُلْتُ بَلَى يَا سَيِّدِي قَالَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْمَوْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ[١].
١٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ حَكِيمَةَ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً مِنْ وِلَادَةِ نَرْجِسَ فَإِذَا مَوْلَانَا صَاحِبُ الزَّمَانِ ع يَمْشِي فِي الدَّارِ فَلَمْ أَرَ لُغَةً أَفْصَحَ مِنْ لُغَتِهِ فَتَبَسَّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ نَنْشَأُ فِي يَوْمٍ كَمَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي السَّنَّةِ قَالَتْ ثُمَّ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُ أَبَا مُحَمَّدٍ ع عَنْهُ فَقَالَ اسْتَوْدَعْنَاهُ الَّذِي اسْتَوْدَعَتْ أُمُّ مُوسَى وَلَدَهَا[٢].
١٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ الْجَعْفَرِيِ حَجَجْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ ثُمَّ جَاوَرْتُ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ سِنِينَ ثُمَّ خَرَجْتُ عَنْهَا مُنْصَرِفاً إِلَى الشَّامِ فَبَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَدْ فَاتَتْنِي صَلَاةُ الْفَجْرِ فَنَزَلْتُ مِنَ الْمَحْمِلِ وَ تَهَيَّأْتُ لِلصَّلَاةِ فَرَأَيْتُ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ فِي مَحْمِلٍ فَوَقَفْتُ أَعْجَبُ مِنْهُمْ فَقَالَ لِي أَحَدُهُمْ مِمَّ تَعْجَبُ تَرَكْتَ صَلَاتَكَ فَقُلْتُ وَ مَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ مِنِّي فَقَالَ تُحِبُّ أَنْ تَرَى صَاحِبَ زَمَانِكَ
[١] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٥٠٠، و منتخب الأنوار المضيئة: ١٦٠.
و رواه الصدوق في كمال الدين: ٢/ ٤٣٠ ذ ح ٥ و ص ٤٤١ ح ١١ بإسناده من طريقين الى نسيم، عنه الصراط المستقيم: ٢/ ٢٣٥، و البحار: ٥٢/ ٣٠ ح ٢٤، و الوسائل ٨/ ٤٦١ ح ١، و حلية الابرار: ٢/ ٥٤٤.
و في الهداية الكبرى: ٣٥٨ بإسناده عن نسيم.
و في غيبة الطوسيّ: ١٣٩ بإسناده عن الكليني، عنه إعلام الورى: ٤٢٠.
و أورده في اثبات الوصية: ٢٥٢، و مكارم الأخلاق: ٣٨٠ عن نسيم.
و أخرجه في البحار: ٥١/ ٥ ح ٧ و ٨ عن الكمال و الغيبة، و في اثبات الهداة: ٧/ ٢٩٣ ح ٢٥ عن الكمال و الخرائج و الغيبة، و في مستدرك الوسائل: ٨/ ٣٨٣ ب ٤٩ ح ١ عن الهداية و اثبات الوصية.
[٢] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٥٠٠، و البحار: ٥١/ ٢٩٣ ح ٣، و اثبات الهداة: ٧/ ٣٤٤ ح ١١٧، و حلية الابرار: ٢/ ٥٣٦.