الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٤٣
٢٤- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي حُلَيْسٍ[١] قَالَ كُنْتُ أَزُورُ الْعَسْكَرَ[٢] فِي شَعْبَانَ فِي أَوَّلِهِ ثُمَّ أَزُورُ الْحُسَيْنَ ع فِي النِّصْفِ فَلَمَّا كَانَ فِي سَنَةٍ مِنَ السِّنِينَ وَرَدْتُ الْعَسْكَرَ قَبْلَ شَعْبَانَ وَ ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أَزُورُهُ فِي شَعْبَانَ فَلَمَّا دَخَلَ شَعْبَانُ قُلْتُ لَا أَدَعُ زِيَارَةً كُنْتُ أَزُورُهَا وَ خَرَجْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ وَ كُنْتُ إِذَا وَافَيْتُ الْعَسْكَرَ أُعْلِمُهُمْ بِرُقْعَةٍ أَوْ بِرِسَالَةٍ.
فَلَمَّا كَانَ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ قُلْتُ أَجْعَلُهَا زِيَارَةً خَالِصَةً لَا أَخْلِطُهَا بِغَيْرِهَا وَ قُلْتُ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ أُحِبُّ أَنْ لَا تُعْلِمَهُمْ بِقُدُومِي.
فَلَمَّا أَقَمْتُ لَيْلَةً جَاءَنِي صَاحِبُ الْمَنْزِلِ بِدِينَارَيْنِ وَ هُوَ يَبْتَسِمُ مُتَعَجِّباً وَ يَقُولُ بَعَثَ إِلَيَّ بِهَذَيْنِ الدِّينَارَيْنِ وَ قِيلَ لِي ادْفَعْهُمَا إِلَى الْحُلَيْسِيِّ وَ قُلْ لَهُ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ[٣] اللَّهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ[٤].
٢٥- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بدل [بَذْلٍ] مَوْلَاةِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع قَالَتْ[٥] كُنْتُ رَأَيْتُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع نُوراً سَاطِعاً إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ نَائِمٌ[٦].
[١]« أبو القاسم الحليسى» م.« أبو القاسم الحبشى» ه، ط، الاثبات، و البحار.
و ما في المتن كما في كمال الدين و مجمع الرجال: ٧/ ٨٤ و ص ١٩٢ ذكره القهبائى- عن ربيع الشيعة- في من رأى الحجة« عج» من غير الوكلاء.
[٢]« الحسن» ط.« العسكريّ» ه.
[٣]« طاعة» ط، س، ه، الاثبات و البحار.
[٤] عنه اثبات الهداة: ٦/ ٣٢٠ ح ٦٩. و البحار: ٥٠/ ٢٧١ ح ٣٨.
و عنه في مدينة المعاجز: ٥٧٤ ح ٨٤ و عن ثاقب المناقب: ٤٩٧.
و رواه في اكمال الدين: ٢/ ٤٩٣ ح ١٨ بإسناده عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي القاسم بن أبي الحليس مثله، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٣٠٥ ح ٥٣، و البحار: ٥١/ ٣٣١ ح ٥٦.
[٥]« بذل مولى أبى محمّد عليه السلام قال» البحار.
[٦] عنه البحار: ٥٠/ ٢٧٢ ح ٣٩، و عن كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٦ نقلا من كتاب الدلائل مثله.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ٣٣٧ ح ١٠٥ عن الكشف.