الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٤١
يَا يَحْيَى مَا فَعَلَ ابْنُ عَمِّكَ الَّذِي تُنَازِعُهُ فِي الْإِمَامَةِ فَقُلْتُ خَلَّفْتُهُ صَالِحاً.
قَالَ لَا تُنَازِعْهُ ثُمَّ مَضَى[١].
٢٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْفُرَاتِ قَالَ كَانَ لِي عَلَى ابْنِ عَمٍّ لِي عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ[٢] فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ رَادٌّ عَلَيْكَ مَالَكَ وَ هُوَ مَيِّتٌ بَعْدَ جُمْعَةٍ قَالَ فَرَدَّ عَلَيَّ ابْنُ عَمِّي مَالِي فَقُلْتُ لَهُ مَا بَدَا لَكَ فِي رَدِّهِ وَ قَدْ مَنَعْتَنِيهِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ ع فِي النَّوْمِ فَقَالَ إِنَّ أَجَلَكَ قَدْ دَنَا فَرُدَّ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ مَالَهُ[٣].
٢٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَابُورَ قَالَ: قُحِطَ النَّاسُ بِسُرَّمَنْرَأَى فِي زَمَنِ الْحَسَنِ الْأَخِيرِ ع فَأَمَرَ [الْمُعْتَمَدُ بْنُ][٤] الْمُتَوَكِّلِ الْحَاجِبَ وَ أَهْلَ الْمَمْلَكَةِ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ.
فَخَرَجُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقُونَ وَ يَدْعُونَ فَمَا سُقُوا فَخَرَجَ الْجَاثَلِيقُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ إِلَى الصَّحْرَاءِ وَ مَعَهُ النَّصَارَى وَ الرُّهْبَانُ وَ كَانَ فِيهِمْ رَاهِبٌ فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ هَطَلَتِ السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ.
[١] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٨، و البحار: ٥٠/ ٢٧٠ ح ٣٥.
و أورده في ثاقب المناقب: ٤٩٦ عن يحيى بن المرزبان مثله، عنه مدينة المعاجز: ٥٧٧ ح ١٠٥.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ٣٣٨ ح ١١٠ عن كشف الغمّة.
[٢] زاد في كشف بين[]:« فطالبته بها مرارا فمنعنيها».
[٣] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٩، و البحار: ٥٠/ ٢٧٠ ح ٣٦.
و أورده في ثاقب المناقب: ٤٩٧ عن ابن الفرات مثله، عنه مدينة المعاجز: ٥٧٧ ح ١٠٦. و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٧ ح ١٤ باختصار.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ٣٣٩ ح ١١١ عن كشف الغمّة.
[٤] من بعض المصادر. و في س، و البحار، و بقية المصادر بلفظ« فأمر الخليفة الحاجب».
و معلوم أنّه كانت شهادة الامام الهادى سنة« ٢٥٤»، و شهادة الامام العسكريّ سنة« ٢٦٠».
و مات المتوكل سنة ٢٤٧، بينما بويع المعتمد سنة« ٢٥٦»، فلاحظ.