الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٧٩
فَلَمَّا سَلَّمَ جَلَسَ هُنَيْهَةً[١] وَ قَامَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَقِّبَ تَعْقِيباً تَامّاً فَصَلَّى النَّوَافِلَ الْأَرْبَعَ وَ عَقَّبَ بَعْدَهَا وَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِقَةِ رَآهَا النَّاسُ قَدْ حَمَلَتْ حَمْلًا حَسَناً فَأَكَلُوا مِنْهَا فَوَجَدُوا نَبِقاً لَا عَجَمَ[٢] لَهُ حُلْواً[٣].
٩- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِ[٤] قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ صَبِيحَةَ عُرْسِهِ بِأُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْمَأْمُونِ وَ كُنْتُ تَنَاوَلْتُ مِنَ اللَّيْلِ دَوَاءً فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَأَصَابَنِي الْعَطَشُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَنَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي وَجْهِي وَ قَالَ أَرَاكَ عَطْشَانَ قُلْتُ أَجَلْ قَالَ يَا غُلَامُ اسْقِنَا مَاءً قُلْتُ فِي نَفْسِي السَّاعَةَ يَأْتُونَ بِمَاءٍ مَسْمُومٍ وَ اغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَأَقْبَلَ الْغُلَامُ وَ مَعَهُ الْمَاءُ فَتَبَسَّمَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ نَاوِلْنِي الْمَاءَ فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ ظَاهِراً
[١]« هنيئة» خ ل. بمعناها أي قليل من الزمان.
[٢] قال في المناقب: قال الشيخ المفيد: و قد أكلت من ثمرها، و كان لا عجم له.
[٣] عنه البحار: ٨٧ ح ٣ و عن الإرشاد للمفيد: ٣٦٤ بالاسناد عن الحسن بن محمّد بن سليمان، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن شبيب( ضمن حديث طويل).
و أورده في إعلام الورى: ٣٥٤، و ثاقب المناقب: ٤٤٩ مرسلا عن الريان بن شبيب و في مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٤٩٥ مرسلا.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٥٨، و الوسائل: ٤/ ١٠٥٩ ح ٤ و البحار: ٨٦/ ١٠٠ عن الإرشاد، و في اثبات الهداة: ٦/ ١٨٣ ح ٢٣ عن الإرشاد، و إعلام الورى و كشف الغمّة.
و في البحار: ٥٠/ ٨٩ ح ٤ عن الإرشاد و إعلام الورى، و في مدينة المعاجز: ٥٢٩ ح ٤٦ عن الإرشاد و إعلام الورى و المناقب و ثاقب المناقب.
و أورده في الفصول المهمة: ٢٥٢، و في نور الابصار: ١٧٩، و في أخبار الدول و آثار الأول: ١١٦.
و في جامع كرامات الأولياء: ١/ ١٦٨، عنها إحقاق الحقّ: ١٢/ ٤٢٥ و ج ١٩/ ٥٩٩ ح ٣.
[٤] ترجم له في تنقيح المقال: ٣/ ١٦٣ رقم ١١١٤٩، و ذكر الرواية نفسها.