الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٧٨
قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَخْرِجْ إِلَيْهِ عِمَامَتَهُ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ عِمَامَتِي بِعَيْنِهَا قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَيْفَ صَارَتْ إِلَيْكَ قَالَ تَصَدَّقْتَ عَلَى الْأَعْرَابِيِّ فَشَكَرَهُ اللَّهُ لَكَ وَ رَدَّ إِلَيْكَ عِمَامَتَكَ وَ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ[١].
٧- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ الْمُطَرِّفِيُ[٢] إِنَّ الرِّضَا مَضَى وَ لِي عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي ذَهَبَتْ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا كَانَ غَداً فَأْتِنِي وَ مَعَكَ مِيزَانٌ وَ أَوْزَانٌ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ مَضَى وَ لَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ.
فَرَفَعَ الْمُصَلَّى الَّذِي كَانَ تَحْتَهُ فَإِذَا دَنَانِيرُ تَحْتَهُ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَ كَانَتْ بِقِيمَتِهَا[٣].
٨- وَ مِنْهَا:
أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ بِزَوْجَتِهِ أُمِّ الْفَضْلِ مِنْ عِنْدِ الْمَأْمُونِ وَ وَصَلَ شَارِعَ الْكُوفَةِ وَ انْتَهَى إِلَى دَارِ الْمُسَيَّبِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ كَانَ فِي صَحْنِهِ نَبِقَةٌ لَمْ تَحْمِلْ بَعْدُ فَدَعَا بِكُوزٍ فَتَوَضَّأَ فِي أَصْلِهَا وَ قَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَقَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
[١] عنه البحار: ٥٠/ ٤٧ ح ٢٤.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ٥٠ ح ٢٤ مرسلا باختصار.
[٢]« الطرفى» خ ل.
[٣] عنه البحار: ٥٠/ ٥٥ ملحق ح ٢٩. و رواه في الكافي: ١/ ٤٩٧ ح ١١ بإسناده عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمّد، عن الحجال و عمرو بن عثمان، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفى، مثله، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٠، و إعلام الورى: ٣٥٠.
و في الإرشاد: ٣٦٦ بإسناده عن ابن قولويه، عن الكليني، عن عدة من أصحابه ... مثله.
و أورده في روضة الواعظين: ٢٨٨، و في مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٤٩٦ مرسلا عن المطر في مثله.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ١٧٧ ح ١٧ عن الكافي، و الإرشاد، و إعلام الورى و كشف الغمّة. و في البحار المذكور ص ٥٤ ح ٢٩ عن الإرشاد و إعلام الورى.