الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٧٢
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي ع
١- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ[١] أَنَّهُ كَانَ مَعَ الرِّضَا ع بِمَكَّةَ قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى خُرَاسَانَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَقَدَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاكْتُبْ مَعِي كِتَاباً إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَتَبَسَّمَ وَ كَتَبَ فَصِرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَدْ كَانَ ذَهَبَ بَصَرِي فَأَخْرَجَ الْخَادِمُ أَبَا جَعْفَرٍ ع إِلَيْنَا يَحْمِلُهُ مِنَ[٢] الْمَهْدِ فَنَاوَلْتُهُ الْكِتَابَ فَقَالَ لِمُوَفَّقٍ الْخَادِمِ فُضَّهُ وَ انْشُرْهُ فَفَضَّهُ وَ نَشَرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مَا حَالُ بَصَرِكَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص اعْتَلَّتْ عَيْنَايَ فَذَهَبَ بَصَرِي كَمَا تَرَى فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَمَدَّ يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا عَلَى عَيْنِي فَعَادَ إِلَيَّ بَصَرِي كَأَصَحِّ مَا كَانَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ أَنَا بَصِيرٌ[٣].
٢- وَ مِنْهَا:
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيَّ رَوَى عَنْ حَكِيمَةَ بِنْتِ الرِّضَا ع
[١] ترجم له المامقاني ره في تنقيح المقال: ٣/ ١٩٤ رقم ١٤٣٥، و ذكر الحديث، فراجع.
[٢]« فحمله( الى) من» نسخ الأصل. و في البحار: فحمله في. و ما في المتن من كشف الغمّة.
[٣] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٥، و اثبات الهداة: ٦/ ١٨٤ ح ٢٤، و البحار: ٥٠/ ٤٦ ح ٢٠ و حلية الابرار: ٢/ ٣٩٦، و عنه في مدينة المعاجز: ٥٣١ ح ٤٨ و عن ثاقب المناقب:
١٦٥ و ص ٤٥٨ مرسلا عن محمّد بن ميمون مثله.
و أورده في اثبات الوصية: ٢٠٣ عن الحميري، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن سنان نحوه.