الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٦٧
لَكَ[١] فَقُبِضَ بَعْدَ أَيَّامٍ[٢].
٢٥- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى الْحَسَنُ[٣] بْنُ عَبَّادٍ وَ كَانَ كَاتِبَ الرِّضَا ع قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا ع وَ قَدْ عَزَمَ الْمَأْمُونُ بِالْمَسِيرِ إِلَى بَغْدَادَ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّادٍ مَا نَدْخُلُ الْعِرَاقَ وَ لَا نَرَاهُ قَالَ فَبَكَيْتُ وَ قُلْتُ آيَسْتَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلِي وَ وُلْدِي قَالَ ع أَمَّا أَنْتَ فَسَتَدْخُلُهَا وَ إِنَّمَا عَنَيْتُ نَفْسِي فَاعْتَلَّ وَ تُوُفِّيَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى طُوسَ وَ قَدْ كَانَ تَقَدَّمَ فِي وَصِيَّتِهِ أَنْ يُحْفَرَ قَبْرُهُ مِمَّا يَلِي الْحَائِطَ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ قَبْرِ هَارُونَ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ وَ قَدْ كَانُوا حَفَرُوا ذَلِكَ الْمَوْضِعَ لِهَارُونَ فَكُسِرَتِ الْمَعَاوِلُ وَ الْمَسَاحِي فَتَرَكُوهُ وَ حَفَرُوا حَيْثُ أَمْكَنَ الْحَفْرُ[٤].
فَقَالَ احْفِرُوا ذَلِكَ الْمَكَانَ فَإِنَّهُ سَيَلِينُ عَلَيْكُمْ وَ سَتَجِدُونَ صُورَةَ سَمَكَةٍ مِنْ نُحَاسٍ عَلَيْهَا كِتَابَةٌ بِالْعِبْرَانِيَّةِ فَإِذَا حَفَرْتُمْ لَحْدِي فَعَمِّقُوهُ وَ رُدُّوهَا فِيهِ مِمَّا يَلِي رِجْلِي فَحَفَرْنَا ذَلِكَ الْمَكَانَ فَكَانَتِ الْمَحَافِرُ تَقَعُ فِي الرَّمْلِ اللَّيِّنِ بِالْمَوْضِعِ وَ وَجَدْنَا السَّمَكَةَ مَكْتُوباً عَلَيْهَا بِالْعِبْرَانِيَّةِ
[١] لعل ذكر الحيتان إشارة الى ما ظهر في قبره منها، أو المعنى أن علمى بموتى كعلمى بها قاله المجلسيّ ره.
[٢] عنه البحار: ٤٩/ ٥٤ ح ٦٣.
و روى الصفار في بصائر الدرجات: ٤٨٣ ح ٩ بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسن ابن على الوشا مثله. عنه البحار المذكور ص ٣٠٦ ح ١٥.
و الكليني في الكافي: ١/ ٢٦٠ ح ٦ بإسناده عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن الوشاء مثله، عنه الايقاظ من الهجعة: ٢١١ ح ٦.
[٣]« الحسين» م، ط.
و لا شاهد له في سائر الكتب. و أمّا الحسن بن عباد فقد عده الشيخ الطوسيّ في رجاله:
٣٧٤ رقم ٣٨ من أصحاب الرضا عليه السلام.
[٤] تقدم تفصيل ذلك في الحديث« ٨» فراجع.