الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٥٩
إِلَى مَا تُحِبُّ وَ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ سَيُولَدُ لَهُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ لَهُ فُلَانَةَ غُلَامٌ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى فَمَا مَكَثْنَا إِلَّا أَقَلَّ مِنْ سَنَةٍ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتِي وَ وُلِدَ لَهُ بَعْدَ كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ مِنْ أُمِّ وَلَدِهِ تِلْكَ غُلَامٌ[١].
١٣- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُ كُنْتُ مَعَ الرِّضَا ع فِي حَائِطٍ[٢] لَهُ وَ أَنَا أُحَدِّثُهُ إِذْ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَخَذَ يَصِيحُ وَ يُكْثِرُ الصِّيَاحَ وَ يَضْطَرِبُ فَقَالَ لِي تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الْعُصْفُورُ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ.
قَالَ قَالَ إِنَّ حَيَّةً تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَ فِرَاخِي فِي الْبَيْتِ فَقُمْ فَخُذْ تِلْكَ النِّسْعَةَ[٣] وَ ادْخُلِ الْبَيْتَ وَ اقْتُلِ الْحَيَّةَ.
قَالَ فَقُمْتُ وَ أَخَذْتُ النِّسْعَةَ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ وَ إِذَا حَيَّةٌ تَجُولُ فِي الْبَيْتِ فَقَتَلْتُهَا[٤].
[١] عنه البحار: ٤٩/ ٥١ ح ٥٣.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٧ ح ٩ مرسلا باختصار.
[٢] يعني بستان.
[٣] النسعة- بالكسر-: سير مضفور يجعل زماما للبعير و غيره، و قد تنسج عريضة.
و في رواية الصفار: النبعة، أي العصا.
[٤] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣٠٥، و الوسائل: ٨/ ٣٩١ ح ٩، و البحار: ٦٤/ ٢٧٣ ح ٤٠ و عنه في البحار: ٤٩/ ٨٨ ح ٨ و عن بصائر الدرجات: ٣٤٥ ح ١٩ بإسناده عن أحمد ابن موسى، عن محمّد بن أحمد المعروف بغزال. عن محمّد بن الحسين، عن سليمان من ولد جعفر بن أبي طالب مثله، و عن مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٤٤٧ عن سليمان مثله.
و أورده في دلائل الإمامة: ١٧٢ عن أحمد بن محمّد- المعروف بغزال- مثله.
و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٧ مرسلا باختصار.
و في ثاقب المناقب: ١٤٣ مرسلا عن سليمان مثله.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ١٢٢ ح ١٢٦ عن البصائر.
و في مستدرك الوسائل: ١٦/ ١٢٤ باب ٣٠ ح ١ عن اللب اللباب لقطب الدين الراونديّ.