الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣١٩
فَتَزَوَّجْتُ فَكَانَ كَمَا قَالَ ع[١].
١٢- وَ مِنْهَا:
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو الْحَسَنِ فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَ إِذَا مُعَتِّبٌ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ أَعْلِمْ مَوْلَايَ بِمَكَانِي فَدَخَلَ مُعَتِّبٌ وَ مَرَّتْ بِي امْرَأَةٌ وَ قُلْتُ لَوْ لَا أَنَّ مُعَتِّباً دَخَلَ فَأَعْلَمَ مَوْلَايَ بِمَكَانِي لَاتَّبَعْتُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ فَتَمَتَّعْتُ بِهَا فَخَرَجَ مُعَتِّبٌ فَقَالَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ عَلَى مُصَلًّى تَحْتَهُ مِرْفَقَةٌ[٢] فَمَدَّ يَدَهُ وَ أَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ الْمِرْفَقَةِ صُرَّةً فَنَاوَلَنِيهَا وَ قَالَ الْحَقِ الْمَرْأَةَ فَإِنَّهَا عَلَى دُكَّانِ الْعَلَّافِ بِالْبَقِيعِ تَنْتَظِرُكَ فَأَخَذْتُ الدَّرَاهِمَ وَ كُنْتُ إِذَا قَالَ لِي شَيْئاً لَا أُرَاجِعُهُ فَأَتَيْتُ الْبَقِيعَ فَإِذَا الْمَرْأَةُ عَلَى دُكَّانِ الْعَلَّافِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ حَبَسْتَنِي قُلْتُ أَنَا قَالَتْ نَعَمْ فَذَهَبْتُ بِهَا وَ تَمَتَّعْتُ بِهَا[٣].
١٣- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ الْمُعَلَّى بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بَكَّارٍ الْقُمِّيِّ قَالَ حَجَجْتُ أَرْبَعِينَ حِجَّةً فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِهَا أُصِبْتُ بِنَفَقَتِي بِجَمْعٍ[٤] فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَأَقَمْتُ حَتَّى يَصْدُرَ[٥] النَّاسُ ثُمَّ قُلْتُ أَصِيرُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَزُورُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ أَنْظُرُ إِلَى سَيِّدِي أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع وَ عَسَى أَنْ أَعْمَلَ عَمَلًا بِيَدِي فَأَجْمَعَ شَيْئاً فَأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى طَرِيقِي إِلَى الْكُوفَةِ.
[١] عنه البحار: ٤٨/ ١٦ ح ٨٠.
و أورده في ثاقب المناقب: ٤٠٧( مخطوط) عن على، عنه مدينة المعاجز: ٤٦٨ ح ١٢٧، و أورده مرسلا في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٠ ح ٩ مختصرا، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٥٧٣ ح ١٣٩.
[٢] المرفقة: المخدة.
[٣] عنه البحار: ٤٨/ ٦٢ ح ٨١، و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٠ ح ١٠ قطعة عن على، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٥٧٣ ح ١٤٠.
[٤] جمع، ضد التفرق: و هو المزدلفة، سمى جمعا لازدلاف آدم الى حواء و اجتماعه معها.
( مجمع البحرين:« زلف»).
[٥] صدر عن المكان: رجع عنه.