الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣١٠
فَرَأَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَقَامَ[١] يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ دَارِ مُوسَى ع[٢].
٣- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ إِسْحَاقُ[٣] بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع يَقُولُ نَاعِياً[٤] إِلَى رَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ نَفْسَهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ مَتَى يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ اصْنَعْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ فَإِنَّ عُمُرَكَ قَدْ فَنِيَ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْهُ دُونَ سَنَتَيْنِ وَ كَذَلِكَ أَخُوكَ لَا يَمْكُثُ بَعْدَكَ إِلَّا شَهْراً وَاحِداً حَتَّى يَمُوتَ وَ كَذَلِكَ عَامَّةُ أَهْلِ بَيْتِكَ[٥] وَ تَتَشَتَّتُ كَلِمَتُهُمْ[٦] وَ يَتَفَرَّقُ جَمْعُهُمْ[٧] وَ يَشْمَتُ بِهِمْ أَعْدَاؤُهُمْ وَ هُمْ يَصِيرُونَ رَحْمَةً لِإِخْوَانِهِمْ أَ كَانَ هَذَا فِي صَدْرِكَ[٨] قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا عَرَضَ فِي صَدْرِي فَلَمْ يَسْتَكْمِلْ مَنْصُورٌ سَنَتَيْنِ حَتَّى مَاتَ وَ مَاتَ بَعْدَهُ بِشَهْرٍ أَخُوهُ وَ مَاتَ عَامَّةُ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَفْلَسَ بَقِيَّتُهُمْ وَ تَفَرَّقُوا حَتَّى احْتَاجَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَى الصَّدَقَةِ[٩].
٤- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى وَاضِحٌ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ أَبِي مُوسَى ع لِلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ اشْتَرِ لِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً[١٠] فَقَالَ الْحُسَيْنُ أَعْرِفُ وَ اللَّهِ جَارِيَةً نُوبِيَّةً نَفِيسَةً
[١]« ثم قام» ط، ه.
[٢] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٦ و اثبات الهداة: ٥/ ٥٤١ ح ٧٨ و البحار: ٤٧/ ٢٥١ ح ٢٢ و ج: ٤٨/ ٦٧ ح ٨٩، و مدينة المعاجز: ٤٥٩ ح ٩٣.
و أورده في ثاقب المناقب: ١٠١( مخطوط) عن المفضل بن عمر.
و أورده مرسلا في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٩ ح ٢، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٥٧٢ ح ١٣٥.
[٣]« إسماعيل» اثبات الهداة.
[٤] نعى لنا و الينا فلانا: أخبرنا بوفاته، و يقال: نعاه بموت فلان. أى خبره به.
[٥]« عامة اهلك» ط.
[٦]« و يتشتت كلهم» البحار.
[٧]« كلهم» ه، ط.
[٨]« فقلت» ه، ط البحار.
[٩] عنه اثبات الهداة: ٥/ ٥٤١ ح ٧٨، و البحار: ٤٨/ ٦٨ ح ٩٠.
و عنه مدينة المعاجز: ٤٥٩ ح ٩٤ و عن ثاقب المناقب: ٤٠٥( مخطوط).
[١٠] النوب و النوبة: جيل من السودان.