الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٠٦
قَالَ فَوَقَعَتْ عَلَيَّ رِعْدَةٌ فَجَعَلْتُ أَرْتَعِدُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ أَ بَزَّازٌ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ[١].
١٠- وَ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الحلاوني [الْحُلْوَانِيِ] قَالَ[٢] قُلْتُ لِلصَّادِقِ ع أَعْطِنِي شَيْئاً يَنْفِي الشَّكَّ عَنْ قَلْبِي قَالَ الصَّادِقُ ع هَاتِ الْمِفْتَاحَ الَّذِي فِي كُمِّكَ[٣] فَنَاوَلْتُهُ فَإِذَا الْمِفْتَاحُ شِبْهُ أَسَدٍ فَخِفْتُ قَالَ خُذْ وَ لَا تَخَفْ فَأَخَذْتُهُ فَعَادَ مِفْتَاحاً كَمَا كَانَ[٤].
[١] عنه البحار: ٤٧/ ٧٧ ح ٤٨.
و رواه الصفار في بصائر الدرجات: ٢٥٧ ح ٢ بإسناده الى عليّ بن أبي حمزة، عنه البحار المذكور ح ٤٧.
[٢] من البحار.
[٣]« الذي معك» ط، ه. و الكم: مدخل اليد و مخرجها من الثوب.
[٤] عنه البحار: ٤٧/ ١١٧ ح ١٥٤.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٤١٦ ح ٢٣٧، عنه ثاقب المناقب: ٣٦٥« مخطوط».