الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٨٧
قَالَ بِسَبْعِينَ دِينَاراً قُلْنَا أَحْسِنْ قَالَ لَا أَنْقُصُ مِنْ سَبْعِينَ دِينَاراً[١] فَقُلْنَا نَشْتَرِيهَا مِنْكَ بِهَذِهِ الصُّرَّةِ مَا بَلَغَتْ وَ كَانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَقَالَ فَكُّوا الْخَاتَمَ وَ زِنُوا فَقَالَ النَّخَّاسُ لَا تَفُكُّوا فَإِنَّهَا إِنْ نَقَصَتْ حَبَّةً مِنَ السَّبْعِينَ لَمْ أُبَايِعْكُمْ قَالَ الشَّيْخُ زِنُوا قَالَ فَفَكَكْنَا وَ وَزَنَّا الدَّنَانِيرَ فَإِذَا هِيَ سَبْعُونَ دِينَاراً لَا تَزِيدُ وَ لَا تَنْقُصُ فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ جَعْفَرٌ ع قَائِمٌ عِنْدَهُ فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ ع بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ لَهَا مَا اسْمُكِ قَالَتْ حَمِيدَةُ فَقَالَ حَمِيدَةٌ فِي الدُّنْيَا مَحْمُودَةٌ فِي الْآخِرَةِ أَخْبِرِينِي عَنْكِ أَ بِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي يَدِ النَّخَّاسِينَ شَيْءٌ إِلَّا أَفْسَدُوهُ قَالَتْ كَانَ يَجِيءُ فَيَقْعُدُ مِنِّي [مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ][٢] فَيُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَلَا يَزَالُ يَلْطِمُهُ حَتَّى يَقُومَ عَنِّي فَفَعَلَ بِي مِرَاراً وَ فَعَلَ الشَّيْخُ مِرَاراً فَقَالَ يَا جَعْفَرُ خُذْهَا إِلَيْكَ فَوَلَدَتْ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ [الْإِمَامَ] مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع[٣].
٢١- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ
[١]« منها شيئا» ه، ط.
[٢] من الكافي و البحار.
[٣] عنه كشف الغمّة: ٢/ ١٤٥، و البحار: ٤٨/ ٥ ح ٥.
و رواه في الكافي: ١/ ٤٧٦ ح ١، و ج ٦/ ٣٥١ ح ٦( صدره) بإسناده عن الحسين بن محمّد، عن المعلى، عن عليّ بن السندى، عن عيسى بن عبد الرحمن مثله.
عنه الوسائل: ١٦/ ٥٢٣ ح ١، و اثبات الهداة: ٥/ ٢٧٢ ح ٩، و البحار المذكور ص ٦ ح ٦، و مدينة المعاجز: ٣٣٨ ح ٥١.
و أورد نحوه في اثبات الوصية: ١٨٤ مرسلا عن جابر، و في ثاقب المناقب: ٣٢٠ مرسلا عن عيسى، و في الهداية الكبرى: ٩٨( مخطوط) مرسلا عن أبي حمزة.