الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٨١
١٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ[١] بْنِ رَاشِدٍ قَالَ ذَكَرْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ فَتَنَقَّصْتُهُ[٢] عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَا تَفْعَلْ رَحِمَ اللَّهُ عَمِّي إِنَّ عَمِّي[٣] أَتَى أَبِي فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ عَلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ يَا زَيْدُ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ الْمَصْلُوبَ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ أَ مَا عَلِمْتَ يَا زَيْدُ أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ السَّلَاطِينِ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ إِلَّا قُتِلَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَسَنُ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا[٤] فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ[٥] فَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ وَ الْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ بِحَقِّ الْإِمَامِ وَ السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ هُوَ الْإِمَامُ ثُمَّ قَالَ يَا حَسَنُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا يَخْرُجُ أَحَدُنَا مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُقِرَّ لِكُلِّ ذِي فَضْلٍ بِفَضْلِهِ[٦].
[١]« الحسين» كشف الغمّة و الفصول المهمة. ذكره المامقاني في رجاله: ١/ ٢٧٦ رقم ٢٤٣٤ في باب الحسن، و له بيان، فراجع.
[٢] تنقص فلانا: ذمه و نسب إليه النقص. و في م« فنقصه».
[٣]« زيدا و أنه» ه، ط.
[٤] زاد في ه، ط« لعظمها على اللّه».
[٥] سورة فاطر: ٣٢.
[٦] عنه كشف الغمّة: ٢/ ١٤٤، و اثبات الهداة: ٥/ ٢٩٤ ح ٤٣، و البحار: ٤٦/ ١٨٥ ح ٥١ و ج ١٠٢/ ٢٧٥ ملحق هامش ١.
و أورده في الفصول المهمة: ٢٠٠ مرسلا، و في ينابيع المودة: ٤٢٠ نقلا من معالم العترة الطاهرة للحافظ ابن الاخضر من طريق أبى نعيم، عن ابن على الرضا محمّد الجواد، عن الباقر عليهم السلام مثله، عنه إحقاق الحقّ: ١٢/ ١٨٢. و أخرجه المامقاني في رجاله: ١/ ٢٧٧ عن كشف.