الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٥٧
٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ دَعَانِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ع وَ رُجُوعِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع إِلَى الْمَدِينَةِ وَ كُنَّا بِمَكَّةَ فَقَالَ صِرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع وَ قُلْ لَهُ إِنِّي أَنَا أَكْبَرُ وُلْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ أَخَوَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أَنَا أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكَ فَيَنْبَغِي أَنْ تُسْلِمَهُ إِلَيَّ وَ إِنْ شِئْتَ فَاخْتَرْ حَكَماً نَتَحَاكَمْ إِلَيْهِ فَصِرْتُ إِلَيْهِ وَ أَدَّيْتُ إِلَيْهِ رِسَالَتَهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ وَ قُلْ لَهُ يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَدَّعِ مَا لَمْ يَجْعَلْهُ اللَّهُ لَكَ فَإِنْ أَبَيْتَ فَبَيْنِي وَ بَيْنَكَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ فَأَيُّنَا يَشْهَدُ لَهُ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ فَهُوَ الْإِمَامُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ بِهَذَا الْجَوَابِ فَقَالَ قُلْ لَهُ قَدْ أَجَبْتُكَ قَالَ أَبُو خَالِدٍ فَسَارَا فَدَخَلَا جَمِيعاً وَ أَنَا مَعَهُمَا حَتَّى وَافَيَا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع تَقَدَّمْ يَا عَمِّ فَإِنَّكَ أَسَنُّ فَاسْأَلْهُ الشَّهَادَةَ لَكَ فَتَقَدَّمَ مُحَمَّدٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ ثُمَّ سَأَلَ الْحَجَرَ بِالشَّهَادَةِ إِنْ كَانَتِ الْإِمَامَةُ لَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ
______________________________
-
و رواه الصفار في بصائر الدرجات: ٣٩٦ ح ٤، و المفيد في الاختصاص: ٣٠٨ باسنادهما
الى عليّ بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الصادق، عنهما البحار: ٤٦/ ١١٩ ح ٩ و
العوالم: ١٨/ ١٧١/ ح ١.
و رواه الخصيبى في الهداية الكبرى: ٢٢٣ بإسناده الى أبى الصباح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و أورده في كشف الغمّة: ٢/ ٢١٢ عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عنه البحار: ٤٦/ ٤٤ ح ٤٤، و العوالم: ١٨/ ٦٦ ح ٢.
و أورده في اثبات الوصية: ١٦٨ مرسلا، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٣٦١.
و أورده في ثاقب المناقب: ٣٠٨ مرسلا عن الصادق عليه السلام.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٠ ح ٢ مرسلا و مختصرا.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٣٠٧ ح ٤٣ عن بعض المصادر أعلاه.