الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٣٥
فَتَعَجَّبَ هَارُونُ الرَّشِيدُ مِنْ ذَلِكَ وَ سَأَلَ شَيْخاً[١] مِنْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الْأَكَمَةُ فَقَالَ لِيَ الْأَمَانُ قَالَ نَعَمْ.
قَالَ فِيهَا قَبْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَتَوَضَّأَ هَارُونُ وَ صَلَّى وَ دَعَا ثُمَ[٢] أَظْهَرَ الصَّادِقُ ع مَوْضِعَ قَبْرِهِ بِتِلْكَ الْأَكَمَةِ[٣].
[١]« شخصا» ط.
[٢]« فعند ذلك» ط، ه.
[٣] عنه البحار: ٤٢/ ٢٢٢ ح ٣٣، و اثبات الهداة: ٤/ ٥٤٧ ح ١٩٦، و مدينة المعاجز:
٢٠٠ ح ٥٥٢.
و روى قطعة منه في إرشاد المفيد: ٢٠ بإسناده عن حيان بن على العنزى، عن مولى لعلى بن أبي طالب عليه السلام، عنه اثبات الهداة: ٤/ ٥٨٢ ح ٣٦٥ و البحار: ٤٢/ ٢١٧ ح ١٩، و عن فرحة الغريّ: ٣٦.
و روى قطعة منه في إرشاد المفيد: ٢١ بإسناده عن عبد اللّه بن حازم، عنه البحار: ٤٢/ ٣٢٩ ح ١٦ و عن فرحة الغريّ: ١١٩.
و أورده في روضة الواعظين: ١٦٥ مرسلا، و في إعلام الورى: ٢٠٢ عن حيان بن على العنزى، عنه مدينة المعاجز: ١٧٤ ح ٤٨٧ و عن إرشاد المفيد.
و أورده في إرشاد القلوب: ٢٣٥ مرسلا.