الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٧٠
الْأَوْعِيَةِ وَ ذَلِكَ الدَّقِيقُ وَ التَّمْرُ وَ السَّوِيقُ عَلَى حَالِهِ مَا نَقَصَ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهَا شَيْءٌ وَ لَا زَادَ عَلَى مَا كَانَ ثُمَّ سَارَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلَ يَوْماً عَلَى وَادٍ كَانَ يُعْرَفُ فِيهِ الْمَاءُ فِيمَا تَقَدَّمَ فَوَجَدُوهُ يَابِساً لَا مَاءَ فِيهِ فَقَالُوا لَيْسَ فِي الْوَادِي مَاءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَخْرَجَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ فَقَالَ لِرَجُلٍ خُذْهُ فَانْصِبْهُ فِي أَعْلَى الْوَادِي.
فَنَصَبَهُ حَيْثُ أَمَرَ النَّبِيُّ ص فَتَفَجَّرَتْ مِنْ حَوْلِ السَّهْمِ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً تَجْرِي فِي الْوَادِي مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَلِهِ وَ ارْتَوَوْا[١] وَ مَلَئُوا الْقِرَبَ[٢].
[١]« و رووا المسلمون» م.
[٢] عنه البحار: ٢١/ ٢٣٥ ح ١٤، و أشار إليه في اثبات الهداة: ٢/ ١١٣.
و تقدم صدر الحديث في ص ٢٨ ح ١٥، و ذيله في ح ١٦ مع التخريجات.