الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠
محمد صعب مستصعب ...».
و يستفاد أيضا أن كتابه هذا روائي بحت، لذا لم يضمّنه أي بحث كلامي.
٢- كتاب الموازاة بين معجزات نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و معجزات الأنبياء
و يشكّل هذا الكتاب الباب السابع عشر من كتابنا الخرائج و الجرائح.
و لا أظن أنّنا بحاجة ماسّة إلى تعريف موضوعه الذي ينطق به اسمه. و رغم أن اسم الكتاب صريح في موضوعه فقد أبان المؤلّف عنه و عن منهجه في مقدّمته، فقال:
«قد ذكرنا من معجزاته صلّى اللّه عليه و آله و معجزات أوصيائه عليهم السّلام الّتي رواها الرواة المعروفون بالأمانة ما يربي على أعلام الرسل الماضين عند الموازاة و الموازنة.
و نذكر هاهنا شيئا يفتقر إليه في هذا المعنى».
٣- كتاب أم المعجزات، و هو القرآن المجيد، و قد شغل تمام الباب الثامن عشر ضمّنه وجوه إعجاز القرآن، و أكثر فيه من ذكر و افتراض الشبهات و الردّ عليها بكلام يسير محكم موجز خال من الاغلاق و الإبهام و الغموض و التعقيد.
٤- كتاب الفرق بين الحيل و المعجزات، و هو الباب التاسع عشر، قال في ديباجته: «إنّي أذكر ما ينكشف فيه الفصل بين الحيل و المعجزات، و تظهر به الشعوذة و المخاريق، و حقيقة الدلالات و العلامات لكل ذي رأي صائب و نظر ثاقب ...».
و هو- فيما أعلم- كتاب لم يسبقه أحد إلى تناوله بالبحث و التأليف، و ضمّنه- كسابقه- سلاسة الألفاظ و دقّة التعبير، و القدرة على الاقناع.
٥- كتاب علامات و مراتب نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و أوصيائه عليهم السّلام و هو الباب العشرون قال في ديباجته: «إنّ علامات النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الأئمة عليهم السّلام من أهل بيته في الكتب المتقدّمة كثيرة، و أنا اشير في هذا المختصر إلى جمل منها خطيرة، و اضيف إليها من الرؤيا الدالّة على مراتبهم ما يليق بها».
فهذا الكتاب كما ينبئ عنه مؤلّفه هو في ذكر البشارات بنبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و أوصيائه عليهم السّلام و علاماتهم، ثمّ تطرق إلى ذكر العلامات السارة الدالّة على صاحب الزمان و أردفها بذكر العلامات الحزينة الدالّة عليه (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف).