إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٦٧ - الحكمة (٢٥٤)
الحكمة [٢٥٤]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «فَرَضَ اَللَّهُ اَلْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ اَلشِّرْكِ، وَ اَلصَّلاَةَ تَنْزِيهاً عَنِ اَلْكِبْرِ، وَ اَلزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ، وَ اَلصِّيَامَ اِبْتِلاَءً لِإِخْلاَصِ اَلْخَلْقِ، وَ اَلْحَجَّ تَقْرِبَةً[١] لِلدِّينِ، وَ اَلْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلاَمِ، وَ اَلْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ، وَ اَلنَّهْيَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ، وَ صِلَةَ اَلرَّحِمِ مَنْمَاةً[٢] لِلْعَدَدِ، وَ اَلْقِصَاصَ حَقْناً[٣] لِلدِّمَاءِ، وَ إِقَامَةَ اَلْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ، وَ تَرْكَ شُرْبِ اَلْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ، وَ مُجَانَبَةَ اَلسَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ، وَ تَرْكَ اَلزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ، وَ تَرْكَ اَللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ، وَ اَلشَّهَادَاتِ اِسْتِظْهَاراً عَلَى اَلْمُجَاحَدَاتِ[٤]، وَ تَرْكَ اَلْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ، وَ اَلسَّلاَمَ أَمَاناً مِنَ اَلْمَخَاوِفِ، وَ اَلْأَمَانَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ، وَ اَلطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ».
[١] تَقْرِبَةٌ: مصدر بمعنى التقريب.
[٢] مَنْمَاةْ: مصدر ميمي من النمو.
[٣] حَقْناً: من حقنت دمه خلاف هدّرته.
[٤] الْمُجَاحَدَاتِ: الجحود: هو الإنكار مع العلم، يقال: جحد حقّه جحداً و جحوداً، أي: أنكره مع علمه بثبوته. [مجمع البحرين]