إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣١٠ - الإعْراب
الإعْراب
وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تَكْفُونَنِي: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه ثبوت النون[١] لأنّه من الأفعال الخمسة، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محل رفع فاعل، و النون للوقاية، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
أَنْفُسَكُمْ: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (ما تَكْفُونَنِي) جواب القسم، و جملة القسم مقول القول واقعة في محلّ نصب مفعول به.
فَكَيْفَ: الفاء: فصيحة، كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح واقع في محلّ نصب حال.
تَكْفُونَنِي: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه ثبوت النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، و الواو:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و النون للوقاية، و الياء:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
غَيْرَكُمْ: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجملة جواب الشرط المحذوف.
إِنْ: حرف مشبّه بالفعل مخفّف[٢] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] ما تكفونني بإثبات نون الرفع على الأصل، و روي بحذفها للتخفيف، أي: ما تكفوني...
[٢] إذا خفّفت (إنّ) قلّ إعمالها، و لذلك قيل لها حرف توكيد، و دخلت اللام على الخبر بعدها، و يقال لها الفارقة، قال ابن مالك:
و خفّفت إنْ فقلّ العمل و تلزم اللام إذا ما تهمل
و يمكن إعمالها على قلّة و يكون اسمها ضمير الشأن المحذوف، و جملة كانت خبرها.