إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٠٥ - الإعْراب
الحكمة (٣٠١)
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَ أَسْأَلَ اَللَّهَ اَلْعَافِيَةَ».
الإعْراب
مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَهَمَّنِي: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و النون للوقاية، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
ذَنْبٌ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
أُمْهِلَتْ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع نائب فاعل.
بَعْدَهُ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الظرف متعلّق بالفعل (أُمْهِلْتُ)، و جملة (أُمْهِلْتُ) واقعة في محلّ رفع نعت.
حَتَّى: حرف جرّ و نصب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أُصَلِّيَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
رَكْعَتَيْنِ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الياء؛ لأنّه مثنّى، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَهَمَّنِي).