إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٢٢ - الإعْراب
الحكمة [٢٦٨]
وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ أَنْ يُعَرِّفَهُ اَلْإِيمَانَ، فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا كَانَ اَلْغَدُ فَأْتِنِي حَتَّى أُخْبِرَكَ عَلَى أَسْمَاعِ اَلنَّاسِ، فَإِنْ نَسِيتَ مَقَالَتِي حَفِظَهَا عَلَيْكَ غَيْرُكَ، فَإِنَّ اَلْكَلاَمَ كَالشَّارِدَةِ[١]، يَنْقُفُهَا هَذَا وَ يُخْطِئُهَا هَذَا» (*).
الإعْراب
إِذَا: اسم شرط غير جازم مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و هو متعلّق بجواب الشرط.
كَانَ: فعل ماضٍ[٢] مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو فعل الشرط، و الجملة واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
الْغَدُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
فَأْتِنِي: الفاء: رابطة، إتِنِي: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، و هو جواب الشرط، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت، و النون للوقاية، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
حَتَّى: حرف جرّ و نصب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أُخْبِرَكَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في
[١] الشَّارِدَةِ: شرد البعير يشرد شروداً: نفر.
(*) قال الشريف الرضي: وَ قَدْ ذَكَرْنَا مَا أَجَابَهُ بِهِ فِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا البَاب وَ هُوَ قَوْلُهُ: «الإيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ».
[٢] (كان) هاهنا تامّة، أي: إذا حدث و وجد.