إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٢ - الإعْراب
الحكمة (١٣١)
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ، فَأَشْرَفَ عَلَى اَلْقُبُورِ بِظَاهِرِ اَلْكُوفَةِ:
«يَا أَهْلَ اَلدِّيَارِ اَلْمُوحِشَةِ، وَ اَلْمَحَالِّ اَلْمُقْفِرَةِ، وَ اَلْقُبُورِ اَلْمُظْلِمَةِ! يَا أَهْلَ اَلتُّرْبَةِ، يَا أَهْلَ اَلْغُرْبَةِ، يَا أَهْلَ اَلْوَحْدَةِ، يَا أَهْلَ اَلْوَحْشَةِ! أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ، وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لاَحِقٌ. أَمَّا اَلدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ، وَ أَمَّا اَلْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ، وَ أَمَّا اَلْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ. هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا، فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ؟»
ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي اَلْكَلاَمِ لَأَخْبَرُوكُمْ أَنَّ (خَيْرَ اَلزَّادِ اَلتَّقْوَى) [البقره -١٩٧]».
الإعْراب
يَا: حرف نداء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَهْلَ: منادى منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
الدِّيَارِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
الْمُوحِشَةِ: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
وَ المَحَالِّ: الواو: عاطفة، المَحَالِّ: معطوف على (الدِّيَارِ): مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
الْمُقْفِرَةِ: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
وَ الْقُبُورِ: الواو: عاطفة، الْقُبُورِ: معطوف على (الدِّيَارِ): مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.