إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٢٨ - الإعْراب
الحكمة [٢٧٠]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَا، وَ أَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً[١] مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا».
الإعْراب
أَحْبِبْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره:
أنت.
حَبِيبَكَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
هَوْناً: مفعول مطلق[٢] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
مَا: اسم نكرة[٣] مبني على السكون واقع في محلّ نصب نعت، و جملة (أَحْبِبْ) مقول القول واقعة في محلّ نصب مفعول به.
عَسَى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر.
أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَكُونَ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
[١] الهَوْن: الرفق و اللين. [مجمع البحرين]
[٢] (هوناً) منصوب على أنه صفة لمفعول مطلق محذوف أي: حبّاً هوناً، و قال الراوندي: إنه نصب على الحال.
[٣] لفظة (ما) اسميّة إبهاميّة.