إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٢١ - الإعْراب
الحكمة [٢٢٥]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «بِكَثْرَةِ اَلصَّمْتِ تَكُونُ اَلْهَيْبَةُ، وَ بِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ اَلْمُوَاصِلُونَ، وَ بِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ اَلْأَقْدَارُ، وَ بِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ اَلنِّعْمَةُ، وَ بِاحْتِمَالِ اَلْمُؤَنِ يَجِبُ اَلسُّؤْدَدُ، وَ بِالسِّيرَةِ اَلْعَادِلَةِ يُقْهَرُ اَلْمُنَاوِئُ، وَ بِالْحِلْمِ عَنِ اَلسَّفِيهِ تَكْثُرُ اَلْأَنْصَارُ عَلَيْهِ».
الإعْراب
بِكَثْرَةِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، كَثْرَةِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف.
الصَّمْتِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم[١] محذوف.
تَكُونُ: فعل مضارع ناقص مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
الْهَيْبَةُ: اسم (تَكُونُ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَ بِالنَّصَفَةِ: الواو: عاطفة، بِالنَّصَفَةِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، النَّصَفَةِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَكْثُرُ).
يَكْثُرُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
[١] بكثرة الصمت: جار و مجرور و هو ظرف مستقر خبر لقوله (تكون) قدّم عليه للاهتمام به، و بيان أنّه هو المقصود بالإفادة، و كذلك الحكمة في تقديم الجار على متعلّقة في سائر الجمل.