طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٣٥ - ٨٧٨ الشيخ حسين نصار النجفى
(١٢٥١) و دفن في الحجرة الأولى الواقعة على يسار الداخل إلى الصحن الشريف من باب القبلة [١] و هي التي تعرف اليوم بـ (مقبرة آل نجف) و أرخ وفاته بعضهم بقوله (حللت حسين جنات النعيم) حكى في الرسالة المذكورة عن الشيخ علي العيفاري الذي كان أوثق أهل زمانه و هو الذي تولى تغسيل المترجم قال: لما أتممت غسله بدت نقطة بيضاء في جبهته و لم تزل تتسع حتى استوعبت وجهه ثم اتسعت حتى استوعبت جسده فاذا أنا لا أرى على المغتسل إلا قطعة من نور. إلى غير ذلك من غرائب كراماته لم يخلف رحمه اللّه غير كتابه (التحفة النجفية) فى الرد على الاشعرية فى مبحث الحسن و القبح رتبه على ثمانية أبواب بعدد ابواب الجنة كما فصلناه في (الذريعة) ج ٨ ص ١١٣ و قد أورده تلميذه صاحب (مفتاح الكرامة) في كتاب له في الأصول و رأيت لبعض معاصريه شرحا عليه و قد سئل هل لك غير هذا التأليف فقال: هذه بيضة ديك [٢] و له ديوان شعر من الراقي يزيد على عشرين قصيدة كله في مدح أهل البيت عليهم السلام منه رائية تزيد على اربعمائة و خمسين بيتا و من الغريب انه كان عاجزا عن النظم في غيرهم و كانت قريحته لا تجود و القوافي لا تطيعه إذا رام النظم في غيرهم و من أجل ذلك لم يرث استاذه السيد مهدي مع انه كان خصيصه و وصيه و ذكرنا ديوانه في (الذريعة) ج ٩ ص ٣٥٠
٨٧٨ الشيخ حسين نصار النجفى
هو الشيخ حسين ابن الشيخ نصار ابن شيخ الاسلام النجفى. من الادباء
[١] و دفن بها بعده ولده العلامة الورع الشيخ الجواد المتوفى (١٢٩٤) المار ذكره في ص ٢٧٩ كما دفن بها قبله ابنه الآخر العالم الشيخ محمد حسن المتوفى في حياته و الذي خلف الشيخ سلمان والد الشيخ علي والد الشيخ مولى الذي هو والد الشيخ عبد الكريم الذي توفي في (١٣٧١) و الشيخ حميد المعاصر. و دفن في المقبرة أيضا العلامة الشيخ محمد طه نجف المتوفى (١٣٢٣) و في ايوان تلك الحجرة و خلف الشباك المطل على المدخل مرقد العلامة الانصاري الذي هو باب حطة للداخلين يقف عنده العلماء و الصلحاء لقراءة الفاتحة لروح الشيخ العظيم و دفن بين مرقد الشيخ الانصاري و مقبرة (آل نجف) الفقيه الأخلاقي الشيخ الآغا رضا ابن محمد باقر التبريزي المتوفى (١٣٣١) .
[٢] يشير الى ما اشتهر بين العوام-و لعله من الاساطير-من ان الديك يبيض في عمره مرة واحدة و يقال في السنة مرة.
غ