طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٠ - ٣٧٣ السيد باقر الطالقاني النجفى ١٢١٤-١٢٩٤
«١٢٩٤» فالظاهر أن وفاته بعد ذلك. رأيت النسخة في «مكتبة آل خليفه» عند السيد عبد اللّه بن محمد علي متولي الوقف الذي توفى في السبت «٥-محرم-١٣٧٤» .
٣٧٣ السيد باقر الطالقاني النجفى ١٢١٤-١٢٩٤
هو السيد باقر بن السيد رضا بن السيد أحمد بن السيد حسين بن السيد حسن الشهير بمير حكيم الطالقاني الحسيني النجفي عالم أديب. ولد فى النجف فى «١٢١٤» و نشأ بها على أفاضل بني عمه. فتعلم المباديء، و أخذ مقدمات العلوم و حضر على الشيخ المرتضى الأنصاري، و على والده السيد رضا و عمه السيد عبد اللّه و غيرهم. حتى حاز رتبة عالية و كان ميالا بطبيعته إلى علوم الأدب و قرض الشعر، و كانت يومذاك فى أسرته نخبة ممتازة من أعلام الأدب كالسيد موسى الطالقاني الشهير، و السيد أحمد بن السيد عبد اللّه، و السيد مهدي بن السيد رضا شقيق المترجم و غيرهم. فكان المترجم يجالس هؤلاء و يطارحهم، و يختلف معهم إلى نوادي الشعر حتى أصاب خبرة. و نظم الشعر فأجاد فيه، و كان مكثرا سريع البديهة كثير الانتاج، لم يمدح أحدا حتى أقاربه، و كان ناسكا صالحا تقيا وجيها محترما محبوبا لدى الجميع، و كان ممن أغناه اللّه فقد كانت له فى «بدرة» أملاك و نخيل يستفيد من وارداتها و لم نزل بيد أحفاده توفى في النجف فى الخميس «٢٩-ج ٢-١٢٩٤» و دفن في وادي السلام، و أرخ وفاته إبن عمه السيد أحمد بن السيد عبد اللّه بقوله:
يا ثاويا و جميل الذكر يخلفه # نم آمنا في نعيم الخلد مسرورا
قدّمت علما و أعمالا و مأثرة # ذخرا لاخراك حتى رحت مغفورا
ثلاثة بقيت فينا مؤرخة # فكنت في صالح الأعمال مقبورا
و تلف ديوانه و باقي آثاره في طاعون «١٢٩٨» إلا أن السيد محمد حسن آل الطالقاني جمع مقدارا من شعره من مجاميع أخيه السيد مهدي الموجودة الآن عند إبن أخته الشيخ جواد الشرقي و غيرها. فصار ديوانا صغيرا ذكرناه في «الذريعة» ج ٩ ص ١٢١.