طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤٦ - ٦٨٦ الشيخ المولى حسن اليزدي -بعد ١٢٤٢
قوله تعالى «قل تمتعوا فى داركم ثلاثة ايام ذلك و عدّ غير مكذوب» ، و مضت ثلاثة ايام و إذا بالمستنصر و اعوانه يهجمون على المتوكل و يقطعونه و وزيره الفتح بن خاقان حتى لم يعرف احدهما من الآخر، و لقى زرافة الامام فأخبره بما قاله المؤدب فقال ع: لقد صدق انه لما بلغ مني الجهد رجعت إلى كنوز نتوارثها من آبائنا هى اعز من الحصون و السلاح و اللجين و هو دعاء المظلوم على الظالم. فدعوت به عليه فأهلكه اللّه فقال زرافة يا سيدى إن رأيت أن تعلمنيه. فعلمه إياه إلى نهاية الواقعة و ليس فيها ذكر القرآن المذكور و اللّه العالم بحقائق الامور.
٦٨٦ الشيخ المولى حسن اليزدي ... -بعد ١٢٤٢
هو الشيخ المولى حسن بن محمد علي اليزدي الحائرى من أعاظم علماء عصره.
ترجمه التنكابني في[قصص العلماء]مفصلا و أثنى على فضله و ورعه كثيرا حتى قال:
ما ترجمته انه امتنع من تزويج ضياء السلطنة كريمة السلطان فتح على شاه لولده مع إصرار السلطان عليه؛ و كان في كربلاء من تلاميذ السيد على الطباطبائي صاحب [الرياض]و ولده السيد محمد المجاهد و كانت له عند الناس على اختلاف طبقاتهم مكانة سامية و مقام رفيع و فى أواخر عمره جاور الحائر الشريف بكربلاء، و كان له اهتمام بالوعظ و الابكاء و إقامة العزاء، و كان يستفيد من وعظه الخواص و العوام و له آثار منها[مهيج الأحزان]مقتل مطبوع ألفه في[١٢٣٧]كما يظهر من مجلسه الثامن عند ذكر شهادة العباس عليه السلام، و له كرامات و منامات (أقول) و من تصانيف المترجم رسالة في الشكوك استدلالية موجودة و رسالة[تجويد القرآن] فارسية في التجويد ينقل فيها عن[تحفة الأبرار]في التجويد للسيد حجة الاسلام الاصفهاني، و له في الفقه كتاب كبير أسماه[المغتنم]في الفروع المأخوذة عن سادة الأمم. رأيت منه مجلدا ضخما من أول الطهارة إلى آخر الوضوء فرغ منه في [١٢٤٢]فتكون وفاته بعد ذلك، و له[اكمال الاصلاح]ترجمة بالفارسية لكتاب أستاذه المجاهد[إصلاح العمل]و قد ذكرناه في[الذريعة]ج ٢ ص ٢٨١ و قد مرت الاشارة إلى أنه غير الكثنوي المذكور فى ص ٣٤٢.