طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٨ - ٩٠٥ السيد حيدر البغدادي الكاظمى ١٢٠٥-١٢٦٥
المعروفة في الكاظمية بـ «آل السيد حيدر» و يمضي بعضهم الآن: الحيدري- من رجال الدين في عصره. كان عالما فقيها محدثا جليلا مرجعا للخواص و العوام غيورا على الدين خشنا فى ذات اللّه له مناظرات مع المبدعين و المخالفين. كان والده و جده و عمه المذكور ببغداد إلا انه اختار الكاظمية مسكنا، قدم النجف فأقام بها مدة طويلة تلمذ فيها على علماء الدين و كبار المدرسين يومذاك ثم عاد إلى الكاظمية فقام بالوظائف الشرعية و سائر التكاليف و رجع اليه الناس في الكاظمية و بغداد و أطرافهما. و كان موئل ذوي الحاجات و المهمات و مرجع المؤمنين في سائر الملمات إلى أن توفي في[١٢٦٥]عن ستين سنة و عليه فولادته في[١٢٠٥]و دفن على باب الحرم الشريف الذي يلي رجلي الامام الكاظم عليه السلام و دفن بعض أولاده و أحفاده في الحسينية التي بناها المشير و تعرف اليوم بـ «حسينية الحيدرية» ذكره الشيخ محمد السماوي فى «الطليعة» فوصفه بقوله: كان فاضلا مشاركا تقيا ناسكا مصنفا أديبا شاعرا الخ. ثم ذكر بعض شعره. و له آثار هامة منها[البارقة الحيدرية]فى رد الشيخية فرغ منه في «١٢٥٥» كما ذكرناه فى (الذريعة) ج ٣ ص ٩-و[المجالس الحيدرية]في المراثى الحسينية مقتل و «عمدة الزائر» و عدة المسافر في الأدعية و الزيارات. مطبوع و يعبر عنه بـ «أعمال السنة» كما أشرنا اليه فى «الذريعة» ج ٢ ص ٢٤٥ و «النفحة القدسية» الأولى فى الاجوبة الحيدرية ألفه في اجابة هلاكو حفيد السلطان فتح علي شاه القاجاري عن مسائله و «النفحة القدسية» الثانية الفه في جواب المولى أحمد بن الميرزا محمد شفيع الاصفهاني نزيل محلات الفه فى[١٢٦٢]و «الاعتقادات» في أصول الدين ذكرناه فى «الذريعة» ج ٣ ص ٣٣٥ إلى غير ذلك من الآثار و لم يرزق من ابنة عمه السيد أحمد العطار غير ولده الأكبر السيد احمد الذي قام مقام أبيه و دفن في الحسينية المذكورة و هو والد العلماء الأعلام السيد مرتضى و السيد محمد و السيد مهدي. و للمترجم غيره السيد ابراهيم و السيد باقر و السيد جواد و السيد عبد الرسول و السيد عبد اللّه و السيد عيسى و قد طلبت من حفيده العالم السيد علي نقي بن السيد أحمد بن السيد مهدي بن السيد حيدر