طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٧ - ١٣٢ الشيخ الميرزا أبو القاسم النراقي -١٢٥٦
المبسوط من البيع و التجارة و غيرهما رأيته عند بعض أحفاده و عليه إجازة الشيخ محمد قاسم النجفى، له بخطه ليس فيها تاريخ إلا أن تأريخ نقش خاتم المجيز (١٢٦٨) و له «أعمال شهر رمضان» عربي و آخر فارسي، رأيتهما عند حفيده السيد أبي القاسم ابن محمود الموسوي الرياضي-الذي ذكرناه في (نقباء البشر) م ١ ص ٦٤- و رأيت بخطه فهرس أسماء العلماء المذكورين في «اللؤلؤة» بترتيب ذكرهم كتبه في «١٢٦٨» و رأيت بخطه أيضا (شرح اللمعة) و (الرياض) و «مجمع البحرين» و «الصحاح» و حاشية المولى ميرزا الشيرواني و مجموعتين أخريين و «الرسائل» لشيخه الأنصاري كلها بخطه وهبها لأولاده الثلاثة السيد أبي تراب عبد علي المذكور و السيد عبد الحسين و السيد محمود و كلها عند أحفاده و توفى عصر الجمعة (١٢-شعبان- ١٢٨٠) كما ذكره لي نجله المذكور و مادة تاريخ وفاته (فرغ) .
١٣٢ الشيخ الميرزا أبو القاسم النراقي ... -١٢٥٦
هو الشيخ الميرزا أبو القاسم بن محمد مهدي بن أبي ذرّ النراقي الكاشاني عالم فقيه و ورع عدل. كان تلميذ أخيه الشيخ المولى أحمد مؤلف (المستند) و أصغر منه سنا ترجمه المولى حبيب اللّه الكاشاني في كتابه (لباب الألقاب) فقال: كان عالما فقيها مسّلم العدالة عند الجميع قام مقام أخيه-المذكور-بعد وفاته ثم تشرف للحج في في (١٢٥٦) فسأل اللّه تحت الميزاب أن لا يرجعه إلى بلده مخافة الابتلاء بأمور الناس و الحكم بينهم فكان ما أراد حيث توفاه اللّه عند رجوعه في مدائن صالح. و ذكره السيد شفيع الجابلاقي في (الروضة البهية) في الطرق الشفيعية التي كتبها في (١٢٨٧) عند ذكره لمعاصره شقيق المترجم المولى محمد مهدي المعروف باغا كوچك، فقال:
إبتهت رياسة دار المؤمنين كاشان إليه بعد أخيه العالم الرباني الميرزا أبي القاسم. و قد ذكرنا الميرزا محمد صادق ابن المترجم و تلميذ الشيخ المرتضى الأنصاري في «نقباء البشر» . غ