طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩١ - ٣٩٤ السيد محمد باقر اليزدي ١٢٣٩-١٢٩٨
ما هو أدلّ على فضله مما تقدم و هو «لوامع التنزيل» في شرح «الصحيفة السجادية» في مجلدين ضخمين أكبر من شرح السيد علي خان المدني على الصحيفة و أدق منه، و أتقن كما صرح و اعترف به جمع من الأعلام. فهو أثر جليل يدل على نظر المترجم و تحقيقه شرع به في (١٢٢٨) و فرغ منه في (١٢٣٢) فالظاهر أن وفاته بعد ذلك رأيت منه نسخا إحداها عند الشيخ عبد الحسين بن عبد الرحيم البروجردي المشهدي و أخرى فى طهران عند الشيخ جواد العراقي و ثالثة عند السيد محمد باقر حفيد المترجم المذكور آنفا أحال فى اللمعة الأولى منه تفصيل آداب الدعاء و الداعي إلى كتابه (مقاصد الصالحين) في الدعاء ذكر المترجم في (مجمع الفصحاء) ج ٢ ص ٨٣
٣٩٤ السيد محمد باقر اليزدي ١٢٣٩-١٢٩٨
هو السيد محمد باقر بن السيد مرتضى الطباطبائي اليزدى الحائري من أعاظم العلماء و أكابرهم. ذكره السيد الصدر في (التكملة) فقال: كان عالما متبحرا طويل الباع فى الأصول و الفقه و الحديث كثير الحفظ حسن التقرير جدا، و كان برا تقيا فاضلا زكيا نقيا، إلى قوله: و كانت له يد طولى في العلوم الرياضية، و كان إماما في العلوم العربية. إلى قوله: له فى الواعظ المقام العالي و الفضل السامي. إلى قوله:
تشرف إلى سامراء في شهر رمضان فكان يصعد المنبر بعد صلاة المجدّد و يحضر منبره جميع أهل سامراء من العلماء و الفضلاء فكان منبرا مشهودا و مقاما محمودا.
ثم ذكر ما رآه من تصانيفه منه مجلدات ضخام في الفقه (أقول) له من التصانيف بعدد سنين عمره (٤٩) كما حدثنى بذلك صهره العلامة الشيخ علي أكبر النهاوندي نزيل مشهد الرضا عليه السلام، و أوعدني بارسال فهرسها، و نسي حتى توفاه اللّه-و من ذلك تظهر ولادة المترجم-فمنها «وسيلة الوسائل» و «لوائح اللوحين» و غيرهما، و هو والد السيد محمد المعروف بطالب الحق و السيد أحمد نزيل طهران و السيد محمود و السيد مهدي حدثنى الأخير أن والده المترجم توفى في الطاعون «١٢٩٨» و دفن في أيوان الذهب في صحن الحسين عليه السلام، و ذكر أنه أرخه بقوله: «قضى على الدنيا