طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٠ - ٥٥٥ الشيخ محمد جواد الخالصى -بعد ١٢٠٤
و بقية المتقدمين الذين تمدّ اليهم الأعناق، جامع درجات الورع و السداد الشيخ جواد ابن الشيخ الجليل الذي ليس له فى عصره بديل، الشيخ حسين نجف الخ. و ذكره السيد الصدر فى (التكملة) فقال: ذهب بصره أخيرا و كان يقول لم يفتني بذهاب بصرى إلا أمران: الابتداء بالسلام و قراءة القرآن، فأنه كان يبدأ كل من يواجهه بالسلام و يقرأ كل يوم جزءا من القران، و هو ممن يستسقى به إذا منعت السماء قطرها، و كان طيب القلب سليم النفس له مجلس درس في داره الخ. عمر المترجم فى طاعة اللّه كثيرا كما عمر والده و توفي أعلى اللّه مقامه في الأحد (٢٣-ع ١- ١٢٩٤) و دفن مع والده المبرور في مقبرة آل نجف و هى الحجرة الملاصقة لمرقد الشيخ المرتضى الانصاري و الواقعة على يمين الداخل إلى الصحن الشريف من باب القبلة و رثاه العلامة السيد موسى الطالقاني المتوفى (١٢٩٨) بقصيدة من غرر الشعر أرخ فى آخرها عام وفاته بقوله:
و مذ جلّ رزئي بالجواد رثيته # بلؤلؤ نظم ليس يشبهه الدرّ
تركت الجهات الست تنعى مؤرخا # أرى الحور في رؤيا جواد لها بشر
و أرخه أيضا تلميذه المجاز منه الميرزا محمد الهمداني المعروف بأمام الحرمين في (فصوص اليواقيت) . و يأتى ذكر ولده الشيخ يعقوب المتوفى في حياته و ولده الآخر الشيخ حسين الذي خلفه على ورعه و مقامه مذكور في (نقباء البشر)
٥٥٥ الشيخ محمد جواد الخالصى ... -بعد ١٢٠٤
هو الشيخ جواد بن حسين آل السعد الخالصي نزيل مشهد الكاظمين (ع) عالم فاضل. رأيت بخطه حاشيتين للوحيد البهبهاني على (المعالم) فرغ من كتابتهما فى (١٢٠٤) معبرا عن نفسه بأقل الطلاب و يبدو منهما فضله، فالظاهر ان وفاته بعد ذلك و المظنون قويا انه من تلاميذ البهبهاني، و يأتي ذكر الشيخ حبيب ابن اسماعيل الخالصي كما يأتي ذكر الشيخ حسين بن على جد (آل الخالصي) الموجودين و معاصر سميّه الشيخ حسين محفوظ.