طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٦ - ٢٩٦ السيد اسماعيل البهبهاني ١٢٢٩-١٢٩٥
التستري من أكابر علماء زمانه. ذكره تلميذه السيد عبد اللطيف الجزائري في كتابه «تحفة العالم» فأثنى عليه كثيرا و أطراه و وصفه بما هو أهله من جلالة القدر و عظم الشأن و اعترف بالعجز عن توصيفه و بيان كل ما له من المراتب في المعقول و المنقول.
ثم قال إنه قرأ الفقه و الحديث على والده فى تستر ثم ذهب إلى إصفهان فأخذ الحكمة عن الفيلسوف الأغا محمد البيد آبادي و غيره قريبا من ست عشرة سنة ثم عاد إلى تستر فى حياة والده الجليل فأشغل منّصة التدريس و انصرف إلى الارشاد و هداية الناس و بقى على ذلك زمنا طويلا مع غاية العز و الاحترام إلى أن توفى والده فانتقلت إليه إمامة الجمعة و الجماعة فكان قائما بوظائف الشرع إلى إن عرض له عارض في رجله اليسرى حتى أقعدها فانقطع عن الناس زمنا و انصرف عما كان عليه أولا و انزوى في منزله ثم هاجر إلى العتبات، و هو إلى الآن مقيم هناك إنتهى، و مراده بالآن عام التأليف و هو «١٢١٦» فتظهر حياة المترجم في التأريخ ثم ذكر حقوقه العظيمة عليه بالنسبة إلى تعليمه و إنه تلمذ عليه في كثير من المقدمات و علوم الأدب. ثم ذكر أولاد المترجم و هم: السيد عزيز اللّه و السيد نعمة اللّه و السيد مرتضى و السيد صادق و السيد مصطفى.
٢٩٦ السيد اسماعيل البهبهاني ١٢٢٩-١٢٩٥
هو السيد إسماعيل بن نصر اللّه البهبهاني الموسوي نزيل طهران ابن محمد شفيع ابن يوسف بن حسين بن السيد عبد اللّه البلادى البحراني البهبهاني من مشاهير علماء ذلك العصر. ولد في بهبهان في (١٢٢٩) -كما في[الغيث الزابد]في نسب عبد اللّه العابد- و نشأ بها فأخذ الأوليات و مقدمات العلوم ثم هاجر إلى النجف الأشرف فمكث بها زمنا للتزوّد و عاد إلى بهبهان فأقام مدة ثم رجع إلى النجف و حضر بحث صاحب (الجواهر) و الشيخ المرتضى الأنصاري و الشيخ حسن آل كاشف الغطاء و في كربلاء على السيد إبراهيم القزويني مؤلف (الضوابط) و غيره و لما بلغ رتبة سامية في العلم و أهلية تامة أجيز في الاجتهاد من أساتذته و عاد إلى بهبهان فبقى ردحا من الزمن