طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٢ - ٦٣٢ الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) النجفى حدود ١٢٠٢-١٢٦٦
عبد الحسين شيخ العراقين الطهرانى تلميذ المترجم) عن بعض العلماء أنه قال: لو أراد مؤرخ زمانه أن يثبت الحوادث العجيبة فى أيامه لم يجد حادثه أعجب من تصنيف هذا الكتاب (يعني الجواهر) في عصره و هذا من الظهور بمكان لا يحتاج إلى الشرح و البيان إلخ و قال صاحب (الروضات) ص ١٧١ ما لفظه: هو واحد عصره في الفقه الأحمدي و اوحد زمانه الفائق على كل أوحدي معروفا بالنبالة التامة في علوم الأديان و موصوفا بين الخاصة و العامة بالعلم و الفضل على سائر العلماء الاعيان إلى أن قال: و قد أوتي بسطة في اللسان عجيبة و سعة في البيان غريبة لم ير مثله إلى الآن في تفريع المسائل و لا شبهه فى توزيع الاحكام على الدلائل و لم يستوف المراتب الفقهية أحد مثله و لا حام فى تنسيق القواعد الاصولية أحد حوله أو في توثيق المعاقد الاستدلالية مجتهد قبله. إلى أن قال: و إليه انتهت رئاسة الامامية العرب و العجم فى زماننا هذا إلخ إلى غير ذلك مما سنشير إليه من المصادر التي قرن ذكر المترجم فيها بالثناء العاطر و التقدير البالغ و هو مضرب المثل في كثرة من تخرج عليه و يمتاز عن البعض بأن كافة تلاميذه فطاحل غطارف و فحول أعلام فقد خرج من معهد درسه جم غفير انتشروا في الانحاء و الارجاء الشيعية و نالوا المرجعية بعده و صاروا من رجال الفتيا و التقليد و هم كثيرون للغاية يصعب استقصاؤهم جدا نذكر منهم على سبيل الاشارة جماعة من المشاهير[١]السيد الميرزا ابراهيم شريعتمدار السبزواري العلوي[٢]السيد ابراهيم اللواساني[٣]السيد أسد اللّه الاصفهانى[٤]السيد اسماعيل البهبهانى[٥]الشيخ راضي النجفي[٦]الشيخ محمد حسين الكاظمي[٧]السيد محمد الشهشهانى الاصفهانى[٨]الشيخ محمد حسن آل ياسين[٩]المولى علي الخليلي[١٠] أخوه الميرزا حسين الخليلي[١١]المولى علي الكنى[١٢]شيخ العراقين الطهرانى [١٣]السيد الميرزا محمود البروجردي[١٤]الشيخ محمد حسن الشرقي[١٥]الشيخ حسن بن أسد اللّه الدزفولي[١٦]الشيخ حسن المامقانى[١٧]السيد حسين آل بحر العلوم[١٨]الاغا حسن النجم آبادي[١٩]المولى محمد الاندرمانى[٢٠]الميرزا حبيب اللّه الرشتي[٢١]الشيخ عيسى زاهد النجفى «٢٢» الشيخ نوح القرشي النجفي «٢٣» صهره على بنته السيد محمد الهندي حكى الاخير عن أستاذه المترجم أنه