طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٩ - ٥٥٤ الشيخ جواد نجف التبريزي -١٢٩٤
عليهم السلام إلخ، و ذكره السيد جعفر الخرسان في مجموعته و ذكر مرثيته للسيد حسن الخرسان المتوفى[١٢٦٥]و وصفه بزبدة الشعراء و ذكر أنه كان من أهل المربد. و يقال في وجه تلقيبه ببدقت أن جده الحاج مهدي كان يتمتم فأراد مرة أن يقول بزغت الشمس فقال بدقت فلزم و صار لفبا له و لأسرته.
٥٥٤ الشيخ جواد نجف التبريزي -١٢٩٤
هو الشيخ جواد بن الشيخ حسين بن الحاج نجف التبريزي النجفى من أكابر علماء عصره و مشاهيرهم بالزهد و الصلاح.
(آل نجف) من بيوت النجف العريقة في العلم و الأدب، و قد نبغ فيه فقهاء فطاحل و علماء أجلاء و فيهم من قرض الشعر فأجاد فيه و أبدع، و كان و لم يزل يضرب المثل بتقوى أعلام هذا البيت و زهدهم و عبادتهم و صلاحهم و ورعهم و سلامة ذواتهم، و أصلهم من تبريز هاجر جدهم الحاج نجف إلى النجف فتوطنها و أخرج اللّه من ذريته أبطالا طبق ذكرهم الخافقين، منهم المترجم كان أحد علماء عصره الأعلام و فقهائه الأفاضل اتفقت الكلمة فى عصره على وثاقته و جلالته و عدالته و تقدمه و لم ينازعه في ذلك منازع و قلما حصل ذلك لأحد. حضر على بعض أولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء و على صاحب (الجواهر) أيضا و كان يصلي في مسجد الهندي في مقام والده فتقتدى به عامة أهل النجف، و قد كتب ابن أخيه شيخنا العلامة الشيخ محمد طه بن الشيخ مهدي بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد بن الحاج نجف التبريزي الذى قام مقام المترجم، رسالة مستقلة فى أحوال العلامة الأجل الشيخ حسين والد المترجم معبرا عنه بالجد و عن ولده بالخال و حكى أحوال والد المترجم غالبا عن المترجم مفصلا. و ذكره الفاضل المراغي في (المآثر و الآثار) ص ١٤٥ فأطراه و اثنى عليه ثناء بليغا و ذكر ما ترجمته: انه من مشاهير الزهاد و من جملة علماء الدين و أقطاب الشرع المقيمين في النجف و انه جاء إلى ايران لزيارة الامام الرضا عليه السلام الخ.
و ذكره شيخنا العلامة النورى فى (دار السلام) فوصفه بقوله: شيخ أئمة العراق