طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١ - ١٢٤ السيد الميرزا أبو القاسم الزنجاني ١٢٢٤-١٢٩٢
في بعض فروع الارث رأيت نسختها في «مكتبة مدرسة سپهسالار» بطهران و هي في الرد على رسالة في الارث للعلامة السيد اسماعيل البهبهاني كان حكم فيها باثبات و ارثية رجل إسمه رجب ولد من جارية لرجل يقال له عزيز اللّه بن أحمد الطهراني، إلى غير ذلك من الآثار الجليلة أما رسائلة الفقهية فلم يطبع منها شيء.
١٢٤ السيد الميرزا أبو القاسم الزنجاني ١٢٢٤-١٢٩٢
هو السيد الميرزا أبو القاسم بن كاظم بن محمد حسين بن محسن بن سليم بن برهان الدين الموسوي الزنجاني عالم كبير و مجتهد جليل و رئيس مطاع. ذكره في (المآثر و الآثار) ص ١٤٩ فأثنى عليه و على خدماته للدين و الدولة و ذكر أنه من العلماء المجتهدين و الرؤساء المطاعين بزنجان و ان له تصانيف في الفقه و الأصول و الاعداد و غيرها. و ترجمه أيضا تلميذه المجاز منه الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي المعروف بامام الحرمين في كتابه (غنيمة السفر) في أحوال الشيخ جعفر التستري، عند ذكر مشايخه فقال: منهم العالم المشتهر فى الأقاصي و الأداني الميرزا ابو القاسم ابن كاظم الموسوي الزنجاني أجازني في «١٢٨٦» و هو يروي عن الكلباسى، قال:
و توفى «١٢٩٢» و مادة تاريخه.
نير الفضل أبو القاسم قد مات فأرخ # نور قدس أو بهاء في حجاب
و البيت مع ما فيه من الضعف و الاختلال يساوي تاريخه «٥٤٠» و عليه فينقص عما ذكره من عام وفاته «٧٥٢» و لو ضمّت إليه جملة أبو القاسم قد مات زاد على العدد المطلوب أربعة و ثلاثين.
و قد ذكر المترجم نجله السيد الميرزا أبو طالب-الذي ترجمناه في «نقباء البشر» المجلد الأول ص ٤٩-فى كتابه «مرآة العمر» في شرح حال معاصريه، فقال إن إسمه محمد و أبو القاسم كنيته و لقبه أمين الدولة و انه ولد في «١٢٢٤» و نشأ يتيما حيث توفى والده في (١٢٣٢) و له ثمان سنين و توفيت أمه بعد أبيه بعام واحد فنشأ من دون أب و أم و اشتغل برهة في زنجان ثم سافر إلى قزوين فقطنها مدة