طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥٥ - ٣ الحاج ابو القاسم الطهراني -بعد ١٢٧٨
«ا»
١ الشيخ الميرزا ابو الحسن الكاشاني ... -حدود ١٢٧٠
من العلماء الأعلام. كان معاصرا لشريف العلماء و السيد محمد تقى الپشت مشهدي و المولى أبي القاسم الترك آبادي، تلميذ المحقق القمي. و قد تلمذ عليهم جميعا الميرزا محمد بن محمد علي الترك آبادي الآتي ذكره. ذكره الشيخ حبيب اللّه الكاشاني في كتابه[لباب الألقاب]في القاب الأطياب. و قال انه كان يعرف بالمجتهد الكاشاني و توفي في حدود[١٢٧٠].
٢ السيد ابو الحسن كوثر النجفي ... -بعد ١٢٢١
هو السيد أبو الحسن بن الشاه كوثر النجفي أديب شاعر. كان من فضلاء أدباء النجف فى عصره لا نعرف عنه شيئا سوى قصيدة له رأيناها في بعض المجاميع النجفية القديمة قالها فى واقعة الوهابيين و محاصرتهم للنجف في[١٢٢١]مما يدل على حياته في التأريخ و قد أرخ وقوع الحادثة في آخر القصيدة كما ضبط اليوم و الشهر منها قال في أواسطها:
و قد أتى الناس قبل الفجر في صفر # بتاسع الشهر نحو السور قد زحفا
و يقول في التأريخ:
و مذ تقطع قلب الجور أرخه # نحس بدا لسعود إذ رنا النجفا
٣ الحاج ابو القاسم الطهراني ... -بعد ١٢٧٨
أديب فاضل و عارف كامل كان من تجار طهران في عصره يلقب بـ (پروين) له آثار منها (آمال العارفين) نظم فارسي لطيف رتبه على سبع و ثلاثين رشحة فيها شرح جملة من خطب الامام أمير المؤمنين عليه السلام و شرح زيارة الجامعة شرع فيه[١٢٧٣]و فرغ منه فى[١٢٧٨]و طبع بعدها ذكرناه بهذا اللفظ في[الذريعة]ج ١ ص ٣٩.