طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٤ - ٣٦١ الشيخ محمد باقر الهزار جريبي -١٢٠٥
مسائل كثيرة، و فى اللباس، و في حكم العصير التمري و العنبى و الزبيبى إلى غير ذلك و تجد تراجم ضافية للمترجم في (تتميم أمل الآمل) و (منتهى المقال) و (روضات الجنات) و (خاتمة المستدرك) و (الروضة البهية) و (مرآة الأحوال) و (تكملة أمل الآمل) و (نجوم السماء) و (الكنى و الألقاب) و (مصفى المقال) و غيرها مما لا يعد، و قد ذكر بعض ذراريه شيخنا العلامة النوري في (الفيض القدسي) و المترجم سند من الأسناد الثابتة إلى يوم المعاد تنصل به معنعنات الرواية و سلاسل الحديث، و طريقنا إليه مشهور مدوّن فى (الاسناد المصفى) إلى آل بيت المصطفى ص ٣١، و في إجازاتنا المفصلة لبعض الأعلام و هو هكذا أروي بالاجازة عن العلامة الميرزا حسين النوري عن الشيخ المرتضى الأنصاري عن المولى أحمد النراقي عن السيد مهدي بحر العلوم عن المترجم عن والده المولى محمد أكمل عن العلامة المجلسي و يروي المترجم أيضا عن أستاذيه السيد صدر الدين الرضوي المذكور و السيد محمد البروجردي الاصفهاني الطباطبائي كما فصلناه في (الاسناد المصفى) ص ٣١-٣٢.
٣٦١ الشيخ محمد باقر الهزار جريبي ... -١٢٠٥
هو الشيخ الاغا محمد باقر الهزار جريبي المازندراني النجفي من كبار علماء عصره. ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في (تتميم أمل الآمل) فقال بعد الثناء الكثير عليه: أنه رحل إلى أعظم بلاد عراق العجم إصفهان في (١١٥٠) و قرأ على أعاظم علمائها، و لما انتشر فضله في عراق العرب هاجر إليها و قطن كربلاء و النجف و اشتغل بها فى التدريس و الفتيا و الارشاد و نشر الأحكام حتى أصبح من الرؤساء المدرسين على عهد الوحيد البهبهاني، و تخرج عليه جماعة منهم: السيد مهدي بحر العلوم، و الشيخ جعفر كاشف الغطاء و الميرزا أبو القاسم القمي و غيرهم، و كان جامعا مشاركا له اليد الطولى فى الحكمة و الكلام و سائر علوم الأدب. توفى في (١٢٠٥) و دفن بالنجف في صحن الأمير عليه السلام فى أيوان العلماء، و رثاه جماعة و أرخ بعضهم وفاته منهم الشيخ محمد رضا النحوي قال في آخر قصيدته: