طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٠ - ١٨٠ الشيخ احمد الاحسائى الشهير ١١٦٦-١٢٤١
إلى النجف و كربلاء و الكاظمين و سامراء ثم كرمانشاه موطنه الأخير و ذلك في (١٢٣٤) و بعد مدة توفى محمد علي ميرزا فاضمحلت كرمانشاه فهاجر إلى قزوين ثم طهران و شاه عبد العظيم ثم خراسان ثم طبس ثم إصفهان ثم كرمانشاه و بعد كل ذلك عزم على مجاورة المشاهد المشرفة بالعراق فقصد كربلاء و بعد قليل عزم على الحج ثانيا و لما وصل دمشق مرض و أخذ حاله بالتنازل و توفى بمنزل (هدية) قبل وصوله المدينة بثلاث مراحل و ذلك في الأحد (٢-ذ ق-١٢٤١) فنقل إلى المدينة و دفن في البقيع مقابل بيت الأحزان و مادة تأريخه (غرام) أو (مختار) انتهى ملخصا و ذكره أيضا السيد شفيع الجابلاقي في[الروضة البهية]فقال:
الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي كان من أهل الاحساء و توطن برهة من الزمان فى يزد ثم انتقل إلى كرمانشاه بطلب من محمد علي ميرزا بن فتح علي شاه القاجاري، إلى أن قال: ثم انتقل إلى كربلاء و توطن فيها و قام مقامه فى كرمانشاه إبنه الشيخ علي و الشيخ المذكور كان ذاكرا متفكرا لا يتكلم غالبا إلا في العلم و الجواب عن السؤالات العلمية أصولا و فروعا و حديثا و كان مشغولا بالتدريس و يدرس (أصول الكافي) و (الاستبصار) و لم نر منه إلا الخير إلا أن جمعا من العلماء المعاصرين له قدحوا فيه قدحا عظيما بل حكم بعضهم بكفره نظرا إلى ما يستفاد من كلامه من إنكار المعاد الجسماني و المعراج الجسماني و التفويض إلى الأئمة و غير ذلك من المذاهب الفاسدة المنسوبة إليه و ما رأيت فى كلامه ذلك إلخ، و له أيضا ترجمة في (شذور العقيان) و (نجوم السماء) و (الروضات) و (قصص العلماء) و (مستدرك الوسائل) و[التكملة]و[أنوار البدرين]و غيرها و ترجمه تلميذه الأرشد القائم مقامه السيد كاظم الرشتي المتوفى «١٢٥٩» في كتابه «دليل الحائرين» الذي ألفه في ترجمة نفسه و أستاذه المترجم. كان المترجم مصنفا مكثرا ذكروا له آثارا كثيرة متنوعة تنيف على المائة ذكر منها في الرسالة المذكورة أولا واحد و مائة منها «شرح الجامعة الكبيرة» أربعة مجلدات و شرح «التبصرة» للعلامة الحلي و شرح «المشاعر» و «أحكام الكفار» و «الفوائد» و شرح «الحكمة العرشية» و «حقيقة