طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٠ - ١٢٣ الشيخ الميرزا ابو القاسم النوري ١٢٣٦-١٢٩٢
البشر» المجلد الأول ص ٥٣ و قد بقى على ملازمته للانصاري قرب عشرين سنة حتي صرح أستاذه باجتهاده فى عدة من مجالسه و كان بعد فراغ أستاذه من الدرس يقرر درسه فى الفقه و الأصول لجماعة من تلاميذ أستاذه و في «١٢٧٧» عاد إلى طهران للقيام بوظائف الشرع الشريف فكان بها من رؤساء الدين و من الزعماء الروحانيين مرجعا في الفتيا و التدريس و سائر الأحكام و كان يحضر درسه جمع من العلماء و الفقهاء منهم ولده المذكور و الأمير السيد حسين ابن صدر الحفاظ القمي فقد ولي التدريس في «مدرسة المروي» فكان يدرس بها الفقه و الأصول سبع سنوات و كان من الصلحاء الأتقياء المتورعين لم يأل جهدا في إعلاء كلمة الحق و تأييد المذهب و الدين إلى أن توفي في «٣-ع ١-١٢٩٢» في نفس اليوم و الشهر الذين ولد بهما فعمره الشريف ست و خمسون سنة دون زيادة أو نقصان دفن رحمه اللّه في مقبرة الشيخ أبي الفتوح المفسر الرازي بمشهد السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام و رثاه ولده المذكور بقصيدة جيدة و كتب في أحواله كتابا سماه «صدح الحمامة» في أحوال الوالد العلامة قال فيه عند وصفه حكيم الفقهاء الربانيين و فقيه الحكماء الآلهيين وحيد عصره و زمانه و فريد دهره و أوانه علامة العلماء المجتهدين و كشاف حقائق العلوم بالبراهين إلخ و للمترجم أيضا ترجمة مفصلة في «نامهء دانشوران» ج ١ ص ٤٧٢ فيها ثناء جميل و شهادة بجلالة قدره و سمو مكانته في العلم و له آثار كثيرة جلها مدرجة في «مطارح الأنظار» المذكور و أغلبها رسائل مستقلة في مسائل الفقه و الأصول منها: رسالة في الصحيح و الأعم و أخرى في اجتماع الأمر و النهي. و في الأجزاء. و في مقدمة الواجب. و في مسألة الضد و العام و الخاص و المجمل و المبين و في المطلق و المقيد. و في المفهوم و المنطوق. و في المشتق. و في الاستصحاب. و في أصل البراءة. و في حجية القطع. و في حجية الظن. و في الحسن و القبح العقليين و الشرعيين.
و في الاجتهاد و التقليد و التعادل و التراجيح. و له في الفقه رسائل كثيرة أيضا منها في الطهارة. و الخلل. و الصلاة. و صلاة المسافر. و الزكاة. و الغصب. و الوقف.
و اللقطة و الرهن. و إحياء الموات. و الاجارة. و القضاء. و الشهادات. و له رسالة