طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٠ - ٨٨٨ الشيخ حمادي الكواز الحلي ١٢٤٥-١٢٨٣
٨٨٧ الشيخ المولى حسين قلي الزهرائى
عالم فاضل من أجلاء عصره أصله من «زهراء» من قرى قزوين كان امام الجماعة في بلده كما كان مدرسا في «مدرسة الحاج المولى صالح» في قزوين ذكره الفاضل المراغي في[المآثر و الآثار]ص ٢١١ وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و توفي قبل تأليفه للماثر.
٨٨٨ الشيخ حمادي الكواز الحلي ١٢٤٥-١٢٨٣
هو الشيخ حمادي بن مهدي ابن الحاج حمزة الكواز الشمرى الحلى من عباقرة الشعراء فى عصره. ولد في الحلة فنشأ بها أميا يمتهن بيع الكيزان و الجرار و الأواني الخزفية و لذلك لقب بالكواز و لم يكن يعرف القراءة و الكتابة و لا النحو و الصرف و اللغة و العروض لكنه بحكم بيئته و محيطه كان ينظم من الشعر مارق و راق حسب و حي القريحة و اشاءة النبوغ و كان مجيدا مبدعا في كل ما نظم بل كان يرصد النكت و يبدع فى النوادر و يكثر من تضمين آيات القرآن الكريم و الحوادث التاريخية و نظراؤه كثيرون في شعراء العرب و الفرس فمن الاول الخبزارزي و الخباز البلدي و غيرهما و من الثاني حيدر كليچة الذى ذكرنا ديوانه فى «الذريعة» ج ٩ ص ٢٧٠ و غيره. و كان المترجم مكثرا و اغلب شعره في أهل البيت عليهم السلام حتى ان اخاه الشيخ صالح لما تصدى لتدوين شعره لم يستطع الوقوف على كل ماله توفي رحمه اللّه في «١٢٨٣» أو ٧٩ كما في «التكملة» و حمل إلى النجف فدفن فى وادى السلام و جمع أخوه في حياته شعره فضمه إلى ديوانه و سمى الجميع «الفرقدان» و ترجمه الشيخ محمد علي اليعقوبى في «البابليات» ج ٢ ص ٥٨ و قال: تخرج على أخيه و استفاد من ملازمته و من الشاعر الكبير السيد مهدى ابن السيد داود الخ و ذكر له بعض الشواهد الشعرية المنتخبة و يأتي ذكر أخيه الشيخ صالح. و ذكرنا الشيخ حمادى نوح في (نقباء البشر) م ٢ و كنا سهونا في (الذريعة) ج ٥ ص ١٠٥ عند ذكر «الشيخ كاظم الخطيب» فخلطنا نسب حمادى الكواز المترجم بنسب حمادى نوح المذكور فنبه على ذلك الاستاذ اليعقوبى في «بابلياته» ج ٢ ص ١٨٦