طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٨ - ٦٣٩ الشيخ حسن كاشف الغطاء ١٢٠١-١٢٦٢
خلفه أيام حياتي و تقليدي و رجوعي في الفتاوى اليه و كانت الرياسة العلمية الدينية و الدنيوية قبله لأخيه الشيخ علي الخ. و ذكره شيخنا النوري في (مستدرك الوسائل) ج ٣ ص ٤٠٢ فوصفه بقوله: الأ كمل الأفقه الزاهد الصالح الكامل كان من العلماء الراسخين الزاهدين المواظبين على السنن و الآداب و معظمي الشعائر الداعين إلى اللّه تعالى بالأقوال و الأفعال الخ. و ذكره الشيخ علي آل كاشف الغطاء حفيد أخيه فى (الحصون المنيعة) فقال: كان فقيه زمانه و علامة عصره و أوانه أورعهم و أزهدهم و أعبدهم و أصدقهم و أفقههم، إلى أن قال: و كان أصوليا مجتهدا بصيرا بالأخبار و اللغة منشئا بليغا شاعرا، إلى قوله: و كانت ترد عليه الأسئلة من الأقطار فيجيب عنها بأسرع وقت الخ، و أبسط الجميع ولده العالم الجليل الشيخ عباس الصغير فقد كتب في أحوال والده المترجم رسالة خاصة سماها[نبذة الغرى]فى أحوال الحسن الجعفري. لم تزل مخطوطة و قد استعرتها من المؤلف (قده) مدة فرغ منها في[١٣١٤]ثم كتب لها ذيلا في[١٣١٨]ذكر فيه بعض قضاياه و دفاعاته عن النجف-فقد دفع المترجم عنها بعض الحوادث المهمة و الوقائع الدامية- منها واقعة نجيب باشا والي بغداد فانه لما فتح كربلاء و قتل اثنى عشر الف نفر يوم الغدير و أسر و نهب و سلب و و و... قدم إلى النجف بعساكره على ان يفعل بها ما فعله في كربلاء فاستقبله المترجم و أضافه هو و عساكره و كانوا ثلاثة آلاف أو خمسة آلاف و أظهر له طاعة أهل النجف و عدم مخالفتهم له و دفع غائلته عن النجف بحسن تدبيره و صرفه عن محاربة باقى أهل العراق و رجح له العودة إلى بغداد فرجع اليها بعد ان بقى في ضيافة المترجم ثلاثة أيام و كان ذلك في[١٢٥٨]، و منها مناظرته علماء العامه ببغداد فى مجلس نجيب باشا المذكور و ذلك لما وصل إلى العراق داعية علي محمد الملقب بالباب-مؤسس مذهب البابية-في[١٢٦١]فدعا الباشا علماء النجف و كربلاء لمناظرته فحضر من النجف مترجمنا و ولدا أخيه الشيخ محمد و الشيخ مهدي و من كربلاء السيد ابراهيم القزويني صاحب[الضوابط]و الميرزا حسن كوهر فلما حضر الجميع مجلس الوالي بمحضر مفتي بغداد حكم المفتي بقتل الرجل و عدم