طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢٢ - ٨٥٤ السيد حسين الكوهكمري الشهير -١٢٩٩
فوق منبر الدرس. كما كان يأمرهم بالرجوع اليه، و من تلاميذه و مقررى بحثه أيضا المولى أحمد الشبستري و الفاضل المولى محمد الشرابيانى، و الميرزا موسى التبريزي صاحب «أوثق الوسائل» في شرح «الرسائل» الذي هو من تقريرات السيد المترجم، و الأغا على اكبر الدبزجي الزنجانى كل هؤلاء من مقرري درسه، و من تلاميذه أيضا السيد عبد المجيد الگروسي، و السيد عزيز اللّه الطهرانى، و المولى على الدماوندي و المولى على العليارى التبريزي، و الشيخ عبد الهادى المازندرانى، و السيد محمد الهندي و الميرزا جواد اغا التبريزي، و الشيخ عبد اللّه المازندرانى، و السيد حسن الطالقانى النجفي، و المولى محمد على الخوانساري، و الميرزا محمد على الچهاردهي، و المولى اغا اللنكرانى، و الشيخ محمد تقي البيرجندي و غيرهم، و قد أدركت كثيرا من تلاميذه و عاصرت جمعا منهم، و سمعت منهم أغلب مواد هذه الترجمة. أصيب المترجم بمرض الفالج فى «١٢٩١» و بقى بين تحسن و شدة حتى أقعده عن التدريس فلم ينفعه العلاج و بعث اليه السلطان ناصر الدين شاه القاجاري من عاصمة ملكه طهران بلجنة طبية للاشراف عليه فلم تجده، و بقى على حاله الى أن توفى عقيما ضحوة السبت ٢٣ رجب «١٢٩٩» و دفن بداره في محلة العمارة قرب مرقد صاحب «الجواهر» و قال السيد مهدي بن السيد باقر اليزدي الحائري فى مادة تأريخ وفاته «دخل الخلد» و رثاه جماعة من شعراء عصره منهم الشيخ حسين الدجيلى، و بعد سنين عديدة توفيت زوجته العلوية، و كانت أوصت بالدفن معه فدفنت قال الثقة الفاضل الشيخ المولى باقر النهاوندي-و كان متوليا على المقبرة-: لما شقوا لها اللحد بجنب السيد رأيت ثقبا فنظرت منه، و رأيت جسد السيد طريا جديدا كأنه دفن فى ساعته.
نعم حقيق بهؤلاء الأعاظم أن لا تأكل الأرض أجسادهم فقد أتعبوا فى طلب مرضات اللّه أبدانهم و اعتصروا أفكارهم خدمة للشريعة و نصرة للدين تشهد لهم بذلك صهوات المنابر و بطون الكتب و المحابر فطونى لهم و حسن مآب [١] و للمترجم تقريرات بحث
[١] اتاق ذلك لكثير من القدماء و المتأخرين عند شق ؟؟؟ورهم فمن الاول الكلينى و الصدوق و من الثاني النراقيين و الشيخ حيدر العاملي و شيخنا العلامة النوري و قد ذكرنا جمعا منهم «نقباء البشر» عند ترجمة السيد محمد الخسروشاهي التبريزي.