طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤١ - ٤٩٢ السيد جعفر الدارابي ١١٨٩-١٢٦٧
(١٢١٩) و نشأ على أبيه و غيره و سلك مسلك اخوته الاعلام و اقتدى بهم في العلم و الفضل و المجد و النبل و التقوى و العبادة و له تصانيف منها رسالة مبسوطة فى الديات كانت عند السيد أبى القاسم الدهكردي و أخرى فى الحدود عند ولده الشيخ موسى و ثالثة في ترجمة والده ينقل عنها ابن أخيه الميرزا ابو الهدى بن أبى المعالي في كتابه (البدر التمام) توفى في الجمعة ٢٦ محرم (١٢٩٢) و دفن مع والده في مقبرته و خلف من الاولاد الشيخ موسى و الشيخ محمد حسن المتوفى (١٣١٤) و الشيخ محمد حسين المتوفى (١٣٢١) و الشيخ أبا تراب المتوفى (١٣٣٧) ذكره الجزى فى «تذكرة القبور»
٤٩٢ السيد جعفر الدارابي ١١٨٩-١٢٦٧
هو السيد جعفر بن أبي اسحاق العلوى الموسوى الدارابى البروجردى المعروف بالكشفي من أعاظم علماء الامامية فى هذا القرن. متبحر محقق و جامع متقن و مصنف جليل. ولد فى (١١٨٩) [١] و نشأ على حب العلم فغاص بحاره و اقتحم لججه حتى جمع بين العلم و الايقان و الذوق و العرفان و أصبح أوحديا من عباقرة الأمة و فى الرعيل الاول من حاملي الوية العلم و ناشرى أحكام الدين و المروجين للشرع المطهر و هو من أعاجيب الزمان و أغاليط الدهر فقد كان وحيد عصره فى فنون التفسير و العرفان و له آثار تكاد تكون غرة ناصعة فى جبين الدهر منها (تحفة الملوك) فارسي لم يكتب مثله فى السير و السلوك و العقل و الجهل و تعديل قواهما ذكرناه مفصلا فى (الذريعة) ج ٣ ص ٤٧١ فلا حاجة إلى الاطالة، و له (إجابة المضطرين) فارسي أيضا فى اصول الدين ذكرناه فى ج ٢ ص ١٢٠ و جاء اسم والد المترجم هناك اسحاق. صححناه في مستدرك أغلاط (الذريعة) و له أيضا (البلد
[١] استخرجنا تأريخ ولادته من تأريخ وفاته فان تلميذه المذكور في المتن أرخ وفاته بقوله: «و بعد (لمح) غاب نجم العلم» نغاب نجم العلم تأريخ وفاته صحيحا، و يريد بقوله و بعد لمح؟؟؟، انه مات بعد عمر يساوي لفظة (لمح) و هي (٧٨) فأستخرجناها من (١٢٦٧) التى توفي بها فظهر ان وفاته كما ذكرناه.