طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢١ - ٢٣٧ الشيخ اسحاق التربتى ١١٥٧-١٢٣٧
٢٣٦ السيد أحمد ميرزا النيازي ... -...
هو السيد أحمد ميرزا بن السيد إسحاق ميرزا بن الميرزا أبي تراب ابن التواب الميرزا مرتضى بن السيد الميرزا علي بن السيد الميرزا مرتضى بن السيد علي بن السيد حسين سلطان العلماء الحسيني الموسوي أديب فاضل. ذكره السيد عبد اللطيف التستري في «تحفة العالم» ص ١٥٧ و ذكر أنه كان من الفضلاء الشعراء يتخلص بـ (نيازي) و أثنى عليه و على شعره و على ديوانه البالغ إلى ألف بيت و أظهر الشك فى حياته عام التأليف و هو (١٢١٦) .
٢٣٧ الشيخ اسحاق التربتى ١١٥٧-١٢٣٧
هو الشيخ إسحاق بن إسماعيل التربتى؛ نزيل المشهد الرضوي، من أعاظم العلماء و أبرارهم. من بيت علم و رياسة و دين و صلاح آباؤه كلهم علماء أجلاء إلى جده السادس الحاج خداداد المعاصر لأوائل الصفوية و بعده إبنه المولى إسماعيل إلى أن ينتهي إلى المولى إسماعيل الآخر والد المترجم كان المترجم من أفاضل علماء عصره في المعقول و المنقول نهض بأعباء الهداية و الارشاد. فكان طول عمره مشغولا بالتدريس و الافادة و نشر الأحكام و تأييد الشريعة ترجمه في (فردوس التواريخ) فقال ما ترجمته أنه عالم جليل و فاضل نبيل و فقيه بلا بديل أصله من تربت من قرى خراسان ولد بها فى (١١٥٧) و سكن المشهد المقدس فقرأ الفقه و الأصول و أتقن المعقول و المنقول و أفاض على الناس من علومه و نشر الآداب، و له تصانيف و يحكى أنه لم يخرج من سور البلدة مدة أربعين سنة و لم يتداخل في الأمور العامة و التصدى للدعاوى و المشاكل، و كان يدير شؤوز معاشه من وارد مزرعة جزئية إلخ، و كان من الورع و التقوى و الصلاح و الزهد و العبادة بمكان حفر لنفسه قبرا فى مقبرة (قتلگاه) فكان يتعاهده كل يوم فيصلى عنده و يتأمله ترويضا للنفس وردا لجماحها، و وفق للحج أخيرا فلاقى كمال الاحترام من الدولة و الملة في ذهابه و إيابه و لم تطل أيامه بعد الرجوع حتى توفى في