طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧١ - ٣٦٠ الشيخ الاغا محمد باقر البهبهاني ١١١٨-١٢٠٥
و حكى عن الشيخ محمد حسن آل ياسين أن سبب وفاته ما دخله من الرعب من قبل الباشا بعد إحضاره عنده على أثر قيامه بمنع بعض المنكرات التي شاهدها عند جيرانه و نهى عنها إنتهى توفى رحمه اللّه في (١٢٥٥) و له تصانيف منها (الرسالة الرضاعية) و (الرد على العامة) رأيتهما عند بعض أحفاده، و رأيت بعض تملكاته أيضا منها ما هو على شرح (معرب الفصول النصيرية) الذي هو بخط والده عبر فيه عن نفسه بمحمد باقر بن أسد اللّه رأيته في (مكتبة السيد محمد باقر الحجة) بكربلاء.
٣٦٠ الشيخ الاغا محمد باقر البهبهاني ١١١٨-١٢٠٥
هو الشيخ الاغا محمد باقر-الشهير بالأستاذ الاكبر و بالوحيد-إبن المولى محمد أكمل [١] الاصفهاني البهبهاني. مجاهد كبير، و مؤسس محقق، و أشهر مشاهير علماء الامامية و أجلهم فى عصره.
ولد باصفهان فى (١١١٨) أو ١٧ أو ١٦ [٢] و نشأ بها ثم انتقل إلى بهبهان مع والده فاشتغل بها عليه ردحا من الزمن ثم هاجر إلى كربلاء فجاورها و حضر على أركان الملة و أقطاب الشريعة من سدنة المذهب و فحول العلماء، و الغريب أن المترجمين له من القدماء و المتأخرين لم يشيروا إلى أحد من مشايخه إلا والده الجليل، و قد عرفنا من بعض مؤلفاته أنه من تلاميذ العلامة السيد صدر الدين الرضوي مؤلف شرح (الوافية التونية) فانه ذكره فى رسالته فى الاجتهاد و التقليد التي ألفها في (١١٥٥) ، و قد عبر عنه هناك بقوله: السيد السند الأستاد، و من عليه الاستناد دام ظله، و من دعائه له كذلك إستفدنا أن وفاة السيد صدر الدين كانت بعد تلك السنة، و على أي فان المترجم لما ورد كربلاء المشرفة قام بأعباء الخلافة
[١] تقدم باقى نسبه الى الشيخ المفيد في ترجمة حفيده أحمد بن محمد علي في ص ١٠٠ من هذا الكتاب.
[٢] قال شيخنا النوري في (خاتمة المستدرك) ص ٣٨٤ أن ولادته في ١٦ أو ١٧ بعد وفاة سميه العلامة المجلسي بخمس أو ست سنين و قال الشيخ أبو علي تلميذ المترجم فى (منتهى المقال) ص ٢٩٠ أنها في ١٧ و اللّه العالم.