طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٩ - ٤٦١ السيد محمد تقى القزوينى -١٢٧٠
ارثا و استحقاقا بأمر القضاء و هو من أعاظم النجباء في تلك الناحية و أكابرهم بابه مرجع لكل وارد و صادر، عظيم الحرمة عند الامراء و السلاطين و الأكابر و الاصاغر، تشرفت بصحبته كثيرا و له رسالة في شرح دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام توفي فى[١٢٢٢]فى بلدة تبريز و نقل إلى العتبات. إلى آخر ما قاله من ذكر ولديه الميرزا محمد مهدي و الميرزا محمد رحيم الآتي ذكرهما. و ذكره أيضا المؤرخ عبد الرزاق بن نجف قلي خان الدنبلي المتخلص بمفتون فى كتابه[تجربة الأحرار]و تسلية الابرار، و اثنى عليه بما هو أهله أيضا، استشهد والد المترجم فى هجوم العثمانين و دفن فى[مقبرة الدمشقية]بتبريز و هو والد العلماء الاجلاء الميرزا محمد و الميرزا علي أصغر شيخ الاسلام و الميرزا رحيم و الميرزا باقر و الميرزا علي نقي الذي لم يعقب، و مر ذكر السيد محمد باقر ابن المترجم فى ص ١٧٥ و حفيده السيد محمد تقى في ص ٢٠٩
٤٦١ السيد محمد تقى القزوينى ... -١٢٧٠
هو السيد محمد تقى بن المير مؤمن ابن المير محمد نقي بن المير رضا بن المير قاسم المير الحاج ابن المير محمد باقر قافله باشي الحسينى القزوينى من اركان الاسلام و دعائم الدين و من نوابغ علماء عصره، قرأ فى بلاده مقدمات العلوم ثم هاجر إلى العراق فحضر في كربلاء على شريف العلماء و غيره و في النجف على السيد باقر بن أحمد القزوينى-جد الاسرة القزوينية الشهيرة-و المولى اسماعيل العقدائي و السيد سليمان الطباطبائي اليزدي كما ذكره المولى حبيب اللّه الكاشانى في[لباب الالقاب]و يظهر من اجازته الكبيرة التي كتبها للعلامة السيد مهدي القزوينى الشهير في[١٢٤١]ان له الرواية عن السيد محمد المجاهد و السيد عبد اللّه شبر و الميرزا رضا علي خان تلميذ كاشف الغطاء و الشيخ أحمد الاحسائى و تاريخ اجازة الأخير[١٢٢٤]و قد ذكره أيضا الشيخ جابر الكاظمى في[سلوة الغريب]فقال: انه في الحكمة و الفقه و الاصول و فنون الكمال على حد الكمال و له يد مباركة في الدعاء يقصده الناس من أقاصى البلدان و ما أخذ أحد دعاء منه