طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٦ - ٩٠٢ الشيخ حيدر الطهمازي
الذي استخرجه أحد تلاميذ المترجم من كتابه «الحجج القاهرة» المذكور و وصف استاذه هناك بقوله: ملاذي و استاذي قدوة المحققين و أسوة المدققين السيد ابو سعيد المدعو في الرؤيا الصالحة من الحضرة النبوية بـ «الحمزة» أدام اللّه تعالى افاداته. و الأسف انه لم يذكر تفصيل الرؤيا و كيفية تسميته صلى اللّه عليه و آله
٩٠١ الشيخ حمود الظالمي النجفي ... -بعد ١٢٢٨
هو الشيخ حمود ابن الشيخ اسماعيل بن درويش بن الحسين بن خضر ابن عباس السلامى المعروف بالظالمي أديب شاعر. رأيت من شعره فى بعض المجاميع النجفية قصيدة في رثاء الاستاذ الأكبر الاغا محمد باقر الوحيد البهبهاني المتوفى في [١٢٠٥]تخلص فى آخرها لمدح السيد مهدي بحر العلوم. و ذكر له العلامة المبرور الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء فى «العبقات العنبرية» فى الطبقات الجعفرية قصيدة فى رثاء جده الأعلى الشيخ الأكبر جعفر بن خضر النجفي المتوفى في [١٢٢٨]و ظاهر ان وفاته بعد التأريخ الثاني.
٩٠٢ الشيخ حيدر الطهمازي
من العلماء الفضلاء في أواسط هذه المئة رأيت تملكه لكتاب «الوافي» للمحقق الفيض بعد تملك السيد ابراهيم العاملي المار ذكره في ص ٦ من هذا الكتاب، و الظاهر انه منسوب إلى «الطهمازية [١] » من قرى الفرات المقاربة لحلة نبي مزيد.
[١] لما جاء السلطان الشاه طهماسب الصفوي المولود في (٩١٩) و المتوفى في (٩٨٤) الى النجف الاشرف لزيارة جده الامام أمير المؤمنين عليه السلام و ذلك في حدود (٩٨٠) رأى ما يعانيه أهل النجف و علماؤها من العطش و قلة الماء أمر بحفر نهر من الفرات و ايصاله اليها فحفر الى أن وصل الى قرية (نمرود) فامتد طول ستة فراسخ في عرض عشرة أذرع و رغم ما بذله من الهمة و الجهود و النفقات لم يصل الماء الى النجف لارتفاع أرضها، و قد نسب اليه و سمي (نهر الطهماسية) ثم صحف من كثرة الأستعمال الى (الطهمازية) و موقعه بين الحلة و قرية نمرود المعروفة عند العوام اليوم بقبر ابراهيم الخليل و الظاهر ان المترجم منسوب الى تلك القرية.