طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٠ - ٦٦٣ السيد الميرزا حسن الزنوزي ١١٧٢-١٢٤٦
المولى عبد النبي الطسوحي المعروف الراوي عن المجلسي بواسطة المولى رفيع الجيلاني نزيل المشهد بخراسان و في (١١٩٥) هاجر إلى العتبات بالعراق فقرأ فى كربلاء على الأستاذ الوحيد البهبهاني و السيد الميرزا مهدي الشهرستاني و السيد علي الطباطبائي صاحب (الرياض) و غيرهم و فى (١٢٠٣) تشرف لزيارة الامام الرضا عليه السلام بخراسان و مكث سنتين تلمذ خلالهما على السيد الميرزا مهدي الرضوي الشهيد و في (١٢٠٥) ذهب إلى إصفهان برهة و استفاد من فضلائها ثم رجع إلى خوي و اشتغل بالتدريس و التصنيف. قضى المترجم هذه الفترة من حياته فى مواصلة العمل الجدي و السهر المتواصل حتى حصل رتبة عالية سمت به لأن يعد في طليعة العلماء الأفذاذ و المصنفين الخبراء فقد كان عالما عظيما كثير الاحاطة واسع الاطلاع غزير المادة جيد الانتاج بارعا في الفقه و الأصول و الحديث و الرجال و الكلام و الأدب و التأريخ و النسب له التأريخ الكبير الجامع الموسوم بـ (رياض الجنة) فى ثمان مجلدات و هو من الكتب الجليلة الوحيدة فى هذا الفن نسخة منه في «مكتبة الوزارة الخارجية» بطهران و نسخة فى خوي من بلاد آذربايجان و له أيضا «بحر العلوم» شبه الكشكول فى سبع مجلدات ذكرناه فى «الذريعة» ج ٣ ص ٤٢ ألف المترجم هذين الكتابين بأمر الأمير حسين قلي خان الدنبلي و بسط القول في تأريخ بلدة خوي و أحوال ملوك الدنابلة و له أيضا «دوائر العلوم» المذكور فى «الذريعة» ج ٨ ص ٢٦٦ و «وسيلة النجاة» و «زبدة الأعمال» و «شرح الاستبصار» و «المحفرة» و «روضة الآمال» و «رياض مصائب الأبرار» و غيرها و يوجد بخطه بعض الكتب منها «الاربعينيات» للقاضي سعيد القمي و هو في «مكتبه السيد محمد المشكاء» بطهران ذكره صاحب المكتبة في مقدمته التي كتبها لكتاب «كليد بهشت» للقاضي المذكور المطبوع باشرافه و حكى ما كتبه المترجم بخطه في آخر النسخة من أنه فرغ منه في إصفهان حين رجوعه من خراسان فى أواسط (١٢٠٦) معبرا عن نفسه بقوله: ابن عبد الرسول الحسينى الزنوزي التبريزي محمد المدعو بالحسن المتخلص بالفاني، و من تخلصه يظهر أنه كان ينظم الشعر أيضا، و منها «أمل الآمل»